بعض الظواهر الاجتماعية التي حدثت لأول مرة في العالم، لابد من تأملها واستيعابها وهي على النحو التالي:
أولًا: لأول مرة يشهد العالم جيلًا تكون معرفة الأبناء فيه أكثر من الآباء، حتى أن أسئلة الأبناء للآباء صارت اختبارية!!!
وليست معلوماتية،فأصبح الطفل اليوم يسأل والديه، ثم يفتح الإنترنت ليتأكد من صحة جوابهما.
وليست معلوماتية،فأصبح الطفل اليوم يسأل والديه، ثم يفتح الإنترنت ليتأكد من صحة جوابهما.
ثانيًا: لأول مرة يحصل في العالم أن الأسرة لاتجد وقتًا للتربية وإنما هي مشغولة في الأعمال والأكل والنوم والترفيه ومتابعة وسائل التواصل الاجتماعي إدمانًا عليها.
ثالثًا: لأول مرة تعيش الأسرة في ديون كثيرة تقترضها وتصرف من دخلها على الأمور الاستهلاكية اليومية والترفيهية أكثر من الأمور الرأسمالية التي تعود عليها بالنفع في المستقبل.
رابعاً: لأول مرة ينقسم الجيل الواحد في المجتمع إلى عدة أجيال، ففي السابق كان لدينا ثلاثة أجيال واليوم في الجيل الواحد ثلاثة أجيال!!! وكل جيل له لغته ومفاهيمه حتى لو كان بين الأخ وأخيه خمس سنوات تشعر من خلال حديثهما كأنهما جيلان منفصلان.
كل هذه المفاهيم تدعمها وتروّج لها المجتمعات الافتراضية على الإنترنت، ويتبناها أطفالنا من غير علمنا،
ثم نكتشف بعد مدة أن أطفالنا ليسوا نتاج تربيتنا، وذلك لسهولة وصول المعلومة إليهم
وتنوّع مصادر التلقي والمعرفة عندهم.
ثم نكتشف بعد مدة أن أطفالنا ليسوا نتاج تربيتنا، وذلك لسهولة وصول المعلومة إليهم
وتنوّع مصادر التلقي والمعرفة عندهم.
وهنا سنذكر حلول عملية مقابلها لنتجاوز هذه الفجوة الرقمية بيننا وبين أبنائنا وهي:
أولًا: أن يعيش الوالدان عصرهما من خلال متابعة الجديد وقبول أن يتعلما من أبنائهما👌🏻
أولًا: أن يعيش الوالدان عصرهما من خلال متابعة الجديد وقبول أن يتعلما من أبنائهما👌🏻
ثانيًا: أن تتبنى الأسرة دور التفاعل الواعي مع المجتمع وقضاياه الفكرية والاجتماعية المطروحة ولا يعزل الوالدان أبناءهما عنه .
ثالثًا:الاهتمام بالتثقيف الديني والتركيز على الإيمان وتزيينه في قلوب الأبناء؛لأنه هوالعاصم من القواصم،فالإيمان كان سببًافي نجاةنوح من الطوفان وحفظ ابراهيم من الحرق بالنار،وإنقاذموسى من الغرق، وحفظ يوسف من امرأة العزيز،ونستطيع بالإيمان بأن نحفظ أبناءنا من الانحراف التكنولوجي.
رابعاً : الحوار ثم الحوار ثم الحوار مع أبنائنا والاستماع لهم ومناقشتهم وتفهّم آرائهم .
خامسًا: التركيز على مفهوم القدوة الوالدية فإنها تختصر المسافات التربوية وتعين على الصناعة النموذجية للمنهج النبوي.
فلو عملنا بهذه الحلول وطبّقناها لضمنّا جيلًا تربويًّا مميزًا بإيمانه وفهمه وتعامله مع واقعه مستثمرًا الإختراعات في توصيل القيم ونتاج الحضارات.👍🏻
@Rattibha
@Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...