بغض النظر عن شخص الكاتبة الفاضلة…البعض لازال يستخدم "سلاح الأفضلية" الموجه ضدنا من سنوات لدرجة تحول مع الزمن إلى شعور بالامتنان بينما الواقع هو العكس…الأفضلية للخليج بتمكين ودمج الفلسطينيين في المجتمع المدني بدون خيام لاجئين عبر وظائف تعليم ومقاولات وتجارة "بمقابل مجزي جداً"
=
=
الفلسطينيين في أحياء ومخيمات اللاجئين وقتها في الاردن ولبنان وسوريا الى وقت قريب مالهم مصدر دخل الا بالانضمام للميليشيات المسلحة او المنظمات الانسانية والمتعلم منهم يلجأ للهجرة لاوروبا والخليج
سكوتنا سنوات عن هذي الافضلية من باب الشهامة + سكوتنا لسنوات امام الدعاية الفلسطينية
سكوتنا سنوات عن هذي الافضلية من باب الشهامة + سكوتنا لسنوات امام الدعاية الفلسطينية
انهم علمونا ودرسونا وبنوا اوطاننا…هو الي خلانا نوصل لمرحلة امتنان لهم لدرجة صدقنا ان الفضل لهم وليس لنا…هل فقدنا شهامتنا وصرنا نتمنن عليهم؟ طبعاً لا…لكن في السنوات الأخيرة وصلوا مرحلة من القبح والبجاحة "كقيادات سياسية وإعلامية" لدرجة أن نبرة نكران كل أفضلية أصبحت ظاهرة
حتى ظهرت للعيان ونطق بها قادة الفصائل ورؤساء السلطة في مؤتمرهم الأخير بشكل رسمي…وقالوها حرفياً انهم درسونا وعلمونا…ليس من المعقول انهم يوجهون هذا السلاح المضلل ضدنا ونروح نغرد بتغريدات تأكده ونقول اي والله صادقين…لازلنا على شهامتنا بس معليش تراكم كذابين غشاشين ناكرين للجميل
جاري تحميل الاقتراحات...