#ثريد | مدينة النحاس
بسم الله راح ابدا بثريد مدينة النحاس الي بنتها الجن و ان شاء الله راح يعجبكم الثريد.
بسم الله راح ابدا بثريد مدينة النحاس الي بنتها الجن و ان شاء الله راح يعجبكم الثريد.
فاذهب إليها واكتب إلي بما تعاينه فيها من العجائب، وعجل إليّ بالجواب سريعاً إن شاء الله تعالى”.ولما وصل كتاب عبد الملك بن مروان إلى عامله بالمغرب موسى بن نصير، خرج في عسكر كثيف وعدة كثيرة، وخرج معه الأدلاء يدلونه على تلك المدينة، فسار على غير طريق مسلوك مدة أربعين يوما حتى أشرف..
مع أصحابه وذكر أنه سار حول المدينة ستة أيام فلم يشاهد حولها من الآدميين أحداً. ولم يجد للمدينة باباً، فقال موسى بن نصير: “كيف السبيل إلى معرفة ما في هذه المدينة؟ فحفروا عند سور المدينة حتى وصلوا إلى الماء، وسور النحاس راسخ تحت الأرض حتى غلبهم الماء، فعلموا أنه لا سبيل إلى دخولها
فأمر موسى بن نصير أن يتخذوا من الأخشاب بنيانا فاتخذوا بنيانا من الأخشاب على ذلك البنيان الذي من الحجارة حتى وصلوا مائة وسبعين ذراعاً، ثم اتخذوا سلماً عظيماً ورفعوه بالحبال على ذلك البنيان حتى أسندوه إلى أعلى السور، ثم ندب موسى بن نصير منادياً ينادي في الناس أن من صعد إلى أعلى سور
فلما يأسوا منه ندب أيضاً الأمير موسى بن نصير منادياً فنادى في الناس وقال: أمر الأمير أن من ذهب وصعد إلى أعلى السور أعطيته ألف دينار، فبرز رجل آخر من الشجعان وقال: أنا أصعد إلى أعلى السورفأمر الأمير أن يُعطى ألف دينار فقبضها، وعمل فيها كما عمل الذي تقدمه ووصاه الأمير وقال له :
ففعلوا ذلك وصعد الرجل فلما أشرف على المدينة ضحك وألقى نفسه فجروه بذلك الحبل والرجل يجر من داخل المدينة حتى انقطع جسد الرجل نصفين، ووقع نصفه من محزمه مع فخذيه وساقيه، وذهب نصفه الآخر إلى داخل المدينة، وكثر الصياح والضجيج في المدينة.
والأكاسرة والجبابرة ووصايا ومواعظ، وذِكر النبي صلى الله عليه وسلم، وذِكر أمته وشرفه وشرف أمته ومالها عند الله عز وجل من الكرامة. وكان معه من العلماء من يقرأ كل لغة فنسخوا ما على تلك الألواح ثم رأوا على بعد صورة من نحاس، فذهبوا إليها فوجدوا الصورة على صورة رجل في يده لوح من نحاس..
فاخرجوا جباباً من النحاس عليها أغطية من الرصاص مختومة. قال ففتح جب فخرج منه فارس من نار على فرس من نار في يده رمح من النار فطار في الهواء وهو ينادي يا نبي الله أن لا أعود، وفتح جب آخر فخرج منه فارس آخر، فقال موسى ومن معه من العلماء ليس من الصواب ان نفتح هذه الجباب لان فيها جن قد
سجنهم سليمان عليه السلام لتمردهم، فاعدوا بقية الجباب الى البحيرة ثم أذن المؤذن لصلاة الظهر.
انتهى #الثريد اتمنى عجبكم وفعلا هالقصة مذهله جدا واستغرب للحين مالقوا هالمدينة الموجوده من عهد الملك سليمان عليه السلام.
المصدر :
أبو حامد الغرناطي، تحفة الألباب ونخبة الأعجاب
تحقيق قاسم وهبة، منشورات المؤسسة العربية للدراسات والنشر
أبو حامد الغرناطي، تحفة الألباب ونخبة الأعجاب
تحقيق قاسم وهبة، منشورات المؤسسة العربية للدراسات والنشر
جاري تحميل الاقتراحات...