Afnan Almalki
Afnan Almalki

@00Afm

15 تغريدة 11 قراءة Oct 05, 2020
قالوا أن الذرة أصغر شيء في الكون، ثم بدأوا بتحليلها، فوجدوا الإلكترونات والبروتونات والنتروتونات هي المكونات الأصغر لكن العالم تغير عندما سأل العلماء عن مكوناتها وعندما نظروا داخلها لم يجدوا إلا الطاقة.
فكل ما ظنناه ماديًا هو شكل آخر من أشكال الطاقة!
هناك طاقة تبدو مرئية وطاقة غير مرئية(حقل الطاقة)
"حقل الطاقة الخفية هي المتحكم الأوحد بالجسيم" آينشتاين
جسم الإنسان يعتبر جسيم لكنه محكوم بالسلطة المطلقة للطاقة الخفية. فتعريف حقل الطاقة هو قوى خفية متحركة تتحكم بالعالم المادي.
وللأسف العلم التقليدي أخرج الطاقة من المعادلة
فهم فيزياء الكم يعيدنا إلى وقت كنا نؤمن فيه بأن الطاقة الخفية التي تجاهلها الطب مسيطرة على كل شيء.
إذًا الطب كأداة علاج بحسب أفكار نيوتن يتعامل فقط مع الفيزياء والكيمياء والأدوية والجراحة وأما الطاقة الخفية غير مشمولة.
ماذا تشمل الطاقة الخفية؟ العقل والوعي.
علينا ان نعترف بأن نظام الرعاية الصحية وُضع وفقًا لمصالح الصناعة الدوائية، يمكن الشفاء بالتفكير والطاقة.. المرحلة الجديدة للشفاء.
لماذا تُعارض الصناعة الدوائية ذلك؟ الجواب ببساطة لأنها لا تدر أرباحًا، لا يمكن بيع قرص طاقة! لذلك ينكرون العلاج بالطاقة ليستمروا بالبيع.
نتصور أنفسنا كائنات مادية لكننا طاقة. الطاقة هي الحياة، طاقة أكبر تعني حياة أطول، طاقة أقل تعني حياة أقصر.
نختبر أحيانًا في حياتنا الموجات الإيجابية “good vibes” يذهب شخص إلى حفلًا وهو متعب وما ان يصل ويندمج فورًا هو يرقص ومفعم بالطاقة! من أين جاءت كل هذه الطاقة بعدما كان متعب؟
الموجات الطاقية الصادرة من الآخرين عندما تنسجم مع موجاتك تتناغم الموجات، يرتفعون معًا أو ينخفضون معًا.
لو كنت تحصل على موجات إيجابية فصحتك تتعزز وتخبرك بأنه مكان جيد للبقاء فيه.
ماذا إذا كانت الموجات "غير متناغمة" سيصطدمان ويلغيان بعضهما فتشعر بفقدان الطاقة والضعف وعدم الحصانة.
عندما تستشعر طاقتك ستعرف ما إذا كنت مقبلًا على الحياة أو مدبرًا عنها.
وهذا مؤسف لأن الإنسان تعلم في صغره ان يتجاهل إحساسه ويستمع للآخرين وهنا تكمن المشكلة.
الشخص السلبي طاقته سلبية ولكن كلماته قد تكون رائعة فإذا استمعت لها لن تشعر بطاقته وبهذا تفقد أهم وسيلة تواصل تستخدمها جميع الكائنات.
يجب استشعار الموجات أولًا، فبها تعرف صديقك بحق يمكنك الشعور بذلك ولكن لو استمعت للكلمات فقد يتم تضليلك تمامًا لأن الكلام المعسول يلغي الإحساس.
وجدنا مؤخرًا ما يشبه ينبوع الشباب في داخل كل خلية وهو مرتبط بملحقات أو أطراف صغيرة في الحمض النووي اشبه بالخيوط تسمى التيلوميرز وبفقدانها نصاب بالمرض والشيخوخة.
كلما طال التيلوميرز زادت صحتنا وكلما قصر قصرت حياتنا و ارتفعت احتمالية إصابتنا بالمرض.
هل هذا يعني ان التيلوميرز يمنحنا حياة أفضل وصحة أطول؟
الجواب يكمن في طريقة استجابتنا للحياة عندما نحب أنفسنا كما هي هذا سيحفز إنتاجها، للأسف ٨٠-٩٠٪ من الناس لا يحبون انفسهم بحق
وهذا بسبب الطبع الحاسم للتربية أول سبع سنوات والذي يعتمد النقد منهجًا وأغلبه سلبي.
الأطفال يحفظون النقد ويصبح لديهم أفكار سلبية حيال أنفسهم كالشعور بعدم الذكاء وعدم الاستحقاق فيكبر على ذلك، على ما سمعه في صغره.
لذلك حب الذات مهم والأمر الآخر تقدير الحياة، شعورك بالحب تجاه حياتك يحفز خلاياك للمضي معك والأهم العمل، ماذا تقدم للحياة؟ لابد من إيجاد غاية لحياتك.
بيولوجيًا، اليقين والقناعات قد تهزم الموت.
مثلًا التصلب المتعدد أنه أمر نفسيًا بالكامل، صديقي كان مقعدًا ويضع جهاز تنفس ولا يستطيع رفع رأسه غير طريقة تفكيره وأصبح عداء للمسافات الطويلة. اختفى التصلب المتعدد.
أمراض المناعة الذاتية هي نتيجة لطريقة معالجة أفكارنا.
إذًا الحل في حب ذواتنا واليقين والثقة بالله ثم الوثوق بطاقتنا، لقد تم إضعافها عندما أخبرونا بأننا لا نستطيع شفاء أنفسنا إلا عن طريق الطبيب وأننا لا نستطيع التحكم بجيناتنا.
"نحن نستطيع شفائك وأنت لا! نحن نعلم ونقرر ما هو الأفضل لصحتك وأنت لا! "
هذا هراء.
والأمر الآخر في الحل، هو تقدير قيمة الحياة.
لابد من أن تكون مشاعرك جيدة تجاه حياتك وأنك مقدم على الحياة وهذه بمثابة رسالة لجسمك على استمرارية النمو والتجدد.
والأهم العمل. ما تقدمه للحياة؟ لابد من إيجاد غاية مهما كانت، كبيرة أو صغيرة.
لما ينتحر الناس؟ لأنهم فقدوا الغاية!
لا تفقد اليقين، نحن أقوياء لكنّا غير موقنين.
مرضى السرطان لديهم فرصة شفاء أفضل دون استشارة الطبيب مقارنة بأولئك الذين يراجعون الطبيب، الإحصاءات تثبت هذا.
هل نحن أقوياء؟
أقوى مما نتخيل يومًا.
من لقاء العالم الرائد د. بروس ليبتون.
مؤتمر الخبراء في مجال الشفاء
#قمة_التشافي

جاري تحميل الاقتراحات...