الرد وبكل عزه وفخر وتعالي
لأن الإسلام ليس كباقي الديانات مجرد تعبدات وشعائر فقط داخل معبد او غرفه
لأن الإسلام ليس كباقي الديانات مجرد تعبدات وشعائر فقط داخل معبد او غرفه
بل الإسلام فيه أمر بمعروف ونهي عن منكر وعدل وإنكار الباطل والتصدي له بقدر المستطاع وجهاد من اجل الدين ومن اجل الحق والعرض والارض والمال ولأنه منهج حياه كامل سياسيا واجتماعيا ودينيا وعلميا واخلاقيا ولأنه الدين الحق دين إصلاح وتغيير
لا يؤثر فقط على الفرد بل على المجتمع ككل
لا يؤثر فقط على الفرد بل على المجتمع ككل
فمستحيل اصحاب الباطل و الشهوات والظلمه والمحتليين والفسده والسياسيين واتباع الشيطان
يسكتوا عن الدين التي يشكل تهديد لهم ويهدد اطماعهم وفسادهم وافكارهم وظلمهم وعهرهم ويعكر صفو شهواتهم
يسكتوا عن الدين التي يشكل تهديد لهم ويهدد اطماعهم وفسادهم وافكارهم وظلمهم وعهرهم ويعكر صفو شهواتهم
فأكيد يتم التهجم عليه بكل ما أوتوا من قوه
ولكن النصر مهما طال الزمن فهو من نصيب الإسلام
كما قال تعالى
{يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [الصف : 8]
ولكن النصر مهما طال الزمن فهو من نصيب الإسلام
كما قال تعالى
{يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [الصف : 8]
وكما قال تعالى
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ} [الأنفال : 36]
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ} [الأنفال : 36]
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليَبْلُغن هذا الأمر ما بلغ اللَّيل والنَّهار، ولا يترك الله بيت مَدَرٍ (1) ولا وَبَرٍ (2) إلَّا أدخله اللهُ هذا الدِّين، بِعِزِّ عَزِيزٍ أو بِذُلِّ ذَليلٍ، عِزًّا يُعِزُّ الله به الإسلام، وذُلًّا يُذِلُّ الله به الكفر)
وأعلم أن أي محاوله لحبس الإسلام داخل المسجد فقط
هي محاوله لتحريف الدين بما يناسب اهواء اعداء الدين
هي محاوله لتحريف الدين بما يناسب اهواء اعداء الدين
وما يحدث في ايامنا ليس إلا تصديقا لما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها». فقال قائل: ومِن قلة نحن يومئذ؟ قال: «بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل،
ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن». فقال قائل: يا رسول الله، وما الوهن؟ قال: «حب الدنيا، وكراهية الموت
جاري تحميل الاقتراحات...