محمد سرميني Sarmini
محمد سرميني Sarmini

@mohsarmini

8 تغريدة 12 قراءة Oct 05, 2020
كيف يؤثر النزاع في أذربيجان على العلاقة بين روسيا وتركيا؟ وهل يشمل أي تأثير محتمل سوريا؟
سلسلة تغريدات أجيب من خلالها على هذه التساؤلات.
١. قبل أيام قال الرئيس رجب طيّب أردوغان لن تنجح خطط تهديد #تركيا في #سوريا، على اعتبار أنّ جميع الأماكن التي تُشكّل تهديداً لبلاده هي مناطق عمليات أيضاً
فيما يبدو أنّ تركيا تلقّت تهديداً من قبل #روسيا باستئناف الحملة العسكرية على إدلب مالم تتراجع عن موقفها في أذربيجان
٢. يعكس هذا التهديد الأهمية البالغة لمنطقة جنوب #القوقاز بالنسبة لـ #روسيا التي لا يناسبها أي اختلال في موازين القوى، وذلك من ناحيتين:
• استمرار دعم تركيا لأذربيجان يعني إضعاف أرمينيا وبالتالي وضع روسيا أمام خيارين إما التدخل العسكري في حال أخفقت جهود السلام أو مواصلة الترقّب.
٣.والتدخّل العسكري يُفترض أن يكون نتيجة مخاوف من انخراط الغرب في دعم أرمينيا وما يترتب عليه من تقويض لعلاقتها مع روسيا، لكنّ هذا الخيار يعني أيضاً مزيداً من الأعباء على سياسات روسيا التي تركّز جهدها الدبلوماسي والعسكري والأمني في شرق أوروبا وتتطلع إلى دول البقان.
٤. استمرار دعم تركيا لأذربيجان حتى تحقيق أهدافها بنجاح قد يؤدي إلى نقل الصراع إلى شمال القوقاز، لا سيما في حال بقيت دوله الجنوبية في حالة سيولة أمنية، ما يعني تهديداً مباشراً لأمن روسيا القومي.
٥. بناءً على ما سبق لا يوجد أمام روسيا سوى خيارات محدود وهي:
•استئناف العمليات العسكرية في سوريا للضغط على تركيا من أجل تقديم تنازلات في أذربيجان والوصول إلى صيغة سلام مقبولة لجميع الأطراف تشمل تعهدات ضمن جدول زمني.
٦. الحفاظ على التهدئة في سوريا والعمل على إجراء مباحثات ثنائية مع تركيا على المستوى الرئاسي من أجل الوصول لصيغة استقرار تحفظ مصالح كلا الطرفين لا سيما من ناحية عدم إتاحة المجال للغرب كي يتدخل في منطقة القوقاز.
٧. كذلك احتمالية إنهاء التفاهمات الثنائية مع تركيا في سوريا وليبيا وما يترتب عليه من تعاون وثيق، وهو خيار يبدو مستبعداً ما لم تتوفّر لدى روسيا بدائل ،
باختصار رغم تضارب المصالح تبقى الدول الكبرى تبحث عن هوامش لتحقيق مصالحها بعيداً عن التصادم المباشر .

جاري تحميل الاقتراحات...