٧. كذلك احتمالية إنهاء التفاهمات الثنائية مع تركيا في سوريا وليبيا وما يترتب عليه من تعاون وثيق، وهو خيار يبدو مستبعداً ما لم تتوفّر لدى روسيا بدائل ،
باختصار رغم تضارب المصالح تبقى الدول الكبرى تبحث عن هوامش لتحقيق مصالحها بعيداً عن التصادم المباشر .
باختصار رغم تضارب المصالح تبقى الدول الكبرى تبحث عن هوامش لتحقيق مصالحها بعيداً عن التصادم المباشر .
جاري تحميل الاقتراحات...