ضِرْغام
ضِرْغام

@LK___MAN

10 تغريدة 63 قراءة Oct 05, 2020
كثير من الناس لا يعرفون هذه الآية التالية..
{إِنَّ الَّذينَ كَفرُوا وماتُوا وهُم كُفّارٌ أُولَٰئك عليهِم لَعنةُ اللَّه
و المَلَائِكَةِ و النَّاسِ أَجْمَعِينَ .
خَالِدِينَ فِيها لَا يُخَفَّفُ عَنهُمُ العذَابُ}
[البقرة ١٦١]
ويظنون أنّ الكافر قد يدخل الجنة في وقتٍ ما !
- ولا يعرفون كذلك حديث :
"والّذي نفْسُ محمدٍ بيدِهِ ،
لا يسمعُ بي أحدٌ من هذه الأمةِ ، لا يهودِيٌّ ، و لا نصرانِيٌّ ،
ثُمَّ يموتُ ولم يؤمِنْ بالذي أُرْسِلْتُ به ،
إلَّا كان من أصحابِ النارِ"
[صحيح الجامع]
- كثير من الناس إذا سمعَ شيخاً أو داعية يحذّر الكفّار من مغبَّة الكُفر وخطورته !
ينزعج و يُزبِدَ و يُرعِد
و يبدأ يردّد :
دعوا الخلق للخالق !
ليس عندكم مفاتيح الجنّة !
قال الله {لكم دينكُم و لي دين}
وهو لا يدري
أنّ هذه السورة أصلاً ، تبيِّن جهلَه
وأنها دليلٌ ضدَّه
فهذه السّورة نزلت لتتبرّأ من الشّرك والكُفر
وليس لتعترِفَ به و تُقِرّه
فقد نزلَت
لمّا استيأس كفّار قريش من محمد -صلى الله عليه وسلم-
فعرضوا عليه عرضاً أخيراً
فقالوا : (يا محمد نقبل عبادة إلهك ، لكن بشرط
أنْ نعبُد إلهك عاماً
وتعبُد آلهتنا عاماً
فأنزل الله الرّد القاطع :
{قل يا أيّها الكافرون . لا أعبُدُ ما تعبُدُون}
قال ابن عبّاس -رضي الله عنهما- :
(أن قريشا وعدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنْ يُعطوه
... فقالوا : يا محمد .. كفّ عن شتم آلهتنا ، فلا تذكرها بسوء ،
فإنْ لم تفعل فإنّا نعرِض عليك خصلةً واحدة ،
فهي لك ولنا فيها صلاح .
قال : ما هي ؟ قالوا : تعبد آلهتنا سنة : اللات والعُزى ،
ونعبد إلهك سنة ،
قال : حتى أنْظُرَ ما يأْتي مِنْ عِنْدِ رَبّي .
فجاء الوحي من اللوح المحفوظ : (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) السورة
وأنزل الله : (قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ)"✋
[رواه ابن أبي حاتم في " التفسير " (10/3471)،
والطبري في " جامع البيان " (24/703)،
والطبراني في " المعجم الصغير " (751)]
لكن هذا الجيل الجديد
الّذي يُسمّي نفسَه ب : المعتدل و الوسطي و الإنساني
و التجديدي و التنويري و ...
ولم يقرأ يوماً ولم يتعلّم
وإنّما يُحسن متابعة الأفلام والمسلسلات والمغنيات
لازال يصدمنا كلّ يوم بفواجعه وانتكاساته !
الله يهديه
والله المستعان

جاري تحميل الاقتراحات...