𝗦𝗶𝗴𝗵 ..
𝗦𝗶𝗴𝗵 ..

@sigh2u

18 تغريدة 21 قراءة Oct 06, 2020
الرسالة 37 (XXVII) :
«نصائح للحياة الآمنة».
اجل سوف اقدم لك بعض الملاحظات حول العيش بأمان اكبر .
انت من جانبك يجب ان تستمع بإنتباه الى النصح الذي اقدمه لك،كما لو انك تاخذ تعليمات العناية بصحتك في أرديا - مدينة في ايطاليا تحديداً روما -
سيرة الفيلسوف الروماني سينيكا :
فكر الان في الاشياء التي تدفع بالإنسان إلى تدمير الانسان، سوف تجد انها :
الأمل ، الحسد ، الكراهية ، الخوف ، الحقد .
#الحقد اقل المجموعةاهمية،حدَّ ان بعض الرجال اتخذوه ملجأ للحماية.
لأن الرجل اذا شعر بالحقد تجاه إنسان ما،فإنه يدوسه ولا شك،ولكنه يمضي بعدها قدما
لا احد يتبع سياسة مستمرة من الإيذاء تجاه رجل لايشعر نحوه إلا بالحقد.
حتى في المعركة يُترك الرجل الذي على الارض،ويكون القتال مع الواقفين
وإذا اتينا إلى #الأمل،فما دمت لا تمتلك شيئاً يثير غرائز التملك والجشع لدى الآخرين،مادمت لاتمتلك شيئا خارج إطار المعتاد-لان الناس يحسدون اتفه الاشياء ان كانت نادرة او غير معروفة - فلا قلق من الشخصيات الجشعة .
اما #الحسد تفلت منه إن لم تُبرز نفسك لإنتباه الآخرين،إن لم تتبجح بممتلكاتك،إن تعلمت ان تحتفظ برضاك لنفسك .
#الكره يأتي إما من الإهانة،وهذه تستطيع تجنبها عبر الامتناع عن استفزاز اي احد عمدًا .
او يكون بلا مُبرر ،وهنا تكون اللباقة الاعتيادية هي مايحميك.
هذا النوع من الكره كان وبالاً على الكثيرين،حيث يُكره الرجال دون ان يكون لهم عدوٌ فعلي.
وفي ما يخص ألا تُخافَ -ينخاف منك- فيكفيك ان ثروتك عادية وطبيعتك رحبة التعامل .
يجب ان يرى الناس انك لست شخصاً من الخطر إهانته،ويجب ان يكون التصالح معك بسيطاً وموثوقاً .
وأضيف،ان تُخاف في بيتك الخاص مصدر للمشكلات بقدر أن تُخاف خارجه سواءٌ أكان عبدًا أم حراً ليس ثمة رجل عاجز عن إيذائك.
علاوةً على ذلك:ان تُخَاف يعني ان تَخَاف،لم يستطع احد ان يلقي الفزع في قلوب الناس ويستمتع بسكينة الفكر لنفسه .
يبقى إذًا #الحقد،الشخص الذي يجعل الحقد حليفه،الذي يُكره لأنه يختار ان يُكره،يسيطر على توازن الميزان.
سلبيات الحقد ينقضها امتلاك الصفات المحترمة،ومصادقة من يملكون نفوذًا على شخص ما يملك النفوذ اللازم.
من الجدير الارتباط بمثل هؤلاء الناس النافذين،من دون ان تكون مربوطًا بهم حدَّ أن تكلفك حمايتُهم ماهو أسوأ من الخطر الأصلي.
ولكن لاشيء يساعد حقاً كالبقاء صامتاً،متحدثًا مع الناس أقل ما يلزم.
لأن في الحديث سحرًا،شيئا محفزًا وغدارًا ينتزع الأسرار منا كما يفعل الحب والخمر .
لا أحد يحتفظ بما يسمع لنفسه،ولا احد سيكرر ماسمعه دون ان يضيف شيئًا، ولا احد يخفق في أن يكتم السر ومن ثم يسكت عن اسم من اخبره به .
كل شخص بلا استثناء عنده شخص يبوح له بكل ما يسمعه.
حتى لو افترضنا انه يضع حاجزًا على لسانه الثرثار فيحصره بمستمع واحد وحسب،فسوف يجلب ذلك حشدًا من المستمعين، هكذا يصبح ماكان سرًا قبل قليل إشاعةً ذائعة .
عدم الإساءة للاخرين أبداً تقدم للإنسان كثيرًا من السلام الفكري .
الناس الذين لايستطيعون ضبط انفسهم يعيشون حياةً عاصفة وغير منظمة،ممضين وقتهم في حالة من الخوف تتناسب الأذى الذي سببوه للآخرين،غير قادرين ابدًا على الإسترخاء .
بعد كل فعل يرتعدون مصعوقين،فضمائرهم دومًا تطالب بإجابة،ولاتسمح لهم بالمضيّ قدمًا نحو اشياء اخرى.
توقُّع العقاب يعني ان تُعانِيه،وأن تستحقّه يعني ان تتوقّعه .
قد يتوفر ظرف ما يمنح الحصانة لصاحب الضمير المعتل،ولكنه ابدًا لايمنحه الحرية من القلق،لأن الشخص يرى أنه حتى لو لم يُكتشف امره حتى الآن، فثمة دومًا احتمال ان يُكشف ،يصبح نومه قلقاً.
كلما تحدث عن إساءة قام بها أحدهم يفكر بإساءته هو،التي لايراها خافية كما يتمنى،فلا يستطيع طمسها من ذاكرة الناس.
المُذنب قد يحالفه الحظ فينجو من القبض عليه،ولكنه لايطمئنُ إلى ذلك أبداً .
- انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...