عبدالرحمن الراشد
عبدالرحمن الراشد

@aalrashed

9 تغريدة 29 قراءة Oct 03, 2020
١)
كيف للغاز والنفط ان يفتح باب السلام بين #لبنان و #اسرائيل
2
لطالما تدخلت الصدف فغيرت حظوظ ومقادير الأفراد والدول التعيسة. وهذا ما يحدث للبنان بظهور الغاز لولا عقدة اسرائيل. وإن يفترض هو أقل الدول حرصاً على الصراع، بحكم مكوناته الاجتماعية، وهشاشة قدراته وإقتصاده، ولا أرض له محتلة. وهو أكثر بلد عربي دفع ثمن الصراع مع #إسرائيل...
3
في ثلاث مراحل تاريخية متتالية سُلبت سيادته، في السبعينات من قبل منظمة التحرير الفلسطينية، ثم الاحتلال السوري، والعقد الماضي استولى الإيراني على قراره
4
خارج أسوار الجامعة الأميركية ومقاهي بيروت الغربية، اللبنانيون أقل اهتماماً بالصراع، بمن فيهم شيعته الذين استقبلوا القوات الإسرائيلية بالأرز والورد عام 1982، ضيقا من تسلط شبيحة منظمة التحرير آنذاك على بلداتهم. والتاريخ أعاد نفسه، «حزب الله» من ثلاثين عاماً إلى اليوم
5
اليوم، خيار لبنان إما مثل دول الخليج الغنية أو #غزة الفقيرة. ولو لم يفاوض اسرائيل من البوابة الفرنسية قد يفقد حظه
فالمربع اللبناني البحري 9؛ حيث الغاز بكثافة، لسوء حظ "الممانعين" ملاصق للمربع الإسرائيلي 72، مزارع شبعا أخرى. ومن دون اتفاق لن يخرج منه قدم مكعب واحد من الغاز
6
الآن، ساسته مضطرون، وعلى رأسهم حسن نصر الله، للجلوس والتفاوض والتطبيع النفطي مع اسرائيل دفعة واحدة، السبب جملة عوامل ضاغطة.
فالبلاد في حالة انهيار اقتصادي لا سابق لها، حتى إبان الحرب الأهلية في السبعينات
والثاني: الضغوط الأميركية والعقوبات أضعفت «حزب الله» وتكاد تفلسه
7
والثالث: في الماضي لم تكن هناك محفزات كبيرة من وراء أي سلام وتطبيع مع إسرائيل، اليوم الجائزة تقدر بنحو 865 مليون برميل نفط، و96 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي
8
أخيراً: هناك جزرة لوسيط السلام، الرئيس الفرنسي ماكرون، لبلاده مصلحة من وراء الضغط على قيادات بيروت؛ شركة توتال ستتولى التنقيب في المربعات البحرية الغنية. وفي حال رفض المقاومين فإن إسرائيل جاهزة لتمد أنابيبها وحفاراتها في المربعات التي يقول اللبنانيون إنها داخل حدودهم البحرية
9
الزعامات اللبنانية مستعدة للتفاهم مع #إسرائيل، مستعدة للنسيان، لا عداوة ولا أرض محتلة ولا مزارع شبعا. صفقة لبنان مع اسرائيل أكبر من عقود #الإمارات و #البحرين التجارية والعسكرية مع إسرائيل، تلك التي شجبها المتطرفون، وهم اليوم راضون عن الصفقة النفطية الإسرائيلية اللبنانية

جاري تحميل الاقتراحات...