- حماية خيمة دون عرضي وارضي "شهادة" وقد يسألك الله ويحاسبك على تخلفك عن حماية أرضك لأجل أرض غيرك حتى لو كان مسلم…الرسول ﷺ رد حماس الصحابة عن محاربة المشركين حماية لمكتسبات المسلمين وأراضيهم
- قضية فلسطين قضية "ولاء" عابرة للحدود الروحية والجغرافية وهذي القضايا على مر التاريخ
- قضية فلسطين قضية "ولاء" عابرة للحدود الروحية والجغرافية وهذي القضايا على مر التاريخ
اخلت ببوصلة الفكر الشبابي المتحمس حتى صار حطب لمعارك غيره…فهو يرى أن الدفاع عن فلسطين وسوريا والبوسنة والهرسك والشيشان وافغانستان وغيرها أهم من الدفاع عن السعودية…لانه يرى السعودية آمنة غير مهددة لكن الاشكالية هنا ان السعودية عندما هددت وقصفت وهوجمت سياسياً
لم يستسغ الدفاع عنها
لم يستسغ الدفاع عنها
ويرى أن ذلك شأن جديد لم يتعود عليه فهو متعود أن قضايا عزته وشموخه وبطولته دائماً تكون خارجية…والأسوأ من ذلك انه في سنوات مضت صدق وآمن ان تحرير الأقصى يمر عبر الرياض فرجع من مواطن الفتن ليفجر ويغتال ويكفر السعودييين…من ضمن شواهد هذا الخلل هو مانعيشه اليوم…تركيا تهدد بلاده
بالاحتلال وترى مثلاً كثير ممن تعاطفوا مع ثورة السودان وغيروا صورهم الى اللون الازرق ليس لهم صوتاً في الرد على تهديد اردوغان…وبراحتهم الله حسيبهم لكن حملتهم ذيك وحماسهم لقضية خارجية اليوم ماله وجود مع قضية وطنية تمس وطنهم وأمنه…قس عليهم كثير ممن يعتقد ان تركيا ليست عدو…هذا اذا
ماسلمنا ان بعضهم اصلاً معجب بتركيا واردوغان ويتمنى له النجاح في مغامراته لكن الله انقذنا بمن جاء وأدبه ولجم حماسه رحمة به قبل أن يكون رحمة بالمجتمع
مثال آخر: الحوثي قصف مكة والى اليوم يهدد المدنيين…ليلة قصف مكة ما انساها تويتر كان مجرد تغطية للخبر وكم تغريدة دعاء بهلاكه وحتى
مثال آخر: الحوثي قصف مكة والى اليوم يهدد المدنيين…ليلة قصف مكة ما انساها تويتر كان مجرد تغطية للخبر وكم تغريدة دعاء بهلاكه وحتى
الإدانات العربية جت متأخرة…لو صاروخ واحد على غزة كان رفعوا هاشتاق #غزة_تحت_القصف وتمنيات جهاد ومطالبات دولية ومجلس أمن وشتم في الحكام العرب…هذا الخلل المقصود في البوصلة ولله الحمد بدأ يتعدل السنوات الأخيرة وبدأ يشعر الناس بخطر هالأدلجة
بالمختصر: تحمسنا مع غيرنا لين نسينا أنفسنا
بالمختصر: تحمسنا مع غيرنا لين نسينا أنفسنا
مثال أخير: قبل 8 سنين لو كانت قضية اذربيجان "الشيعية" مطروحة ذاك الوقت كان مقبول جداً ان نرى حملات بالتبرع لتجهيز "مجاهد" وحملات اعلامية "لأسلمة" القضية الي كلها اصلاً تتمحور حول "الغاز" ومصالح تركيا…اليوم نشوف "بقايا" لفلول اردوغان تحاول ان تعمل على هذي الأسلمة لتدغدغ المشاعر
حالياً ونوعاً ما ارتفع الوعي…والناس عرفت ان الاسلام بريىء من غالبية المواقف السياسية القديمة والجديدة…شوي شوي الناس بتفهم أن غالبية المواقف المتعلقة بفلسطين ليست إلا سياسة ومصالح وأموال وكروت ضغط
وأن أحق وأصدق وآخر الحصون المدافعة عن فلسطين هي السعودية…"لكن ليس على حساب نفسها"
وأن أحق وأصدق وآخر الحصون المدافعة عن فلسطين هي السعودية…"لكن ليس على حساب نفسها"
جاري تحميل الاقتراحات...