يمر العالم الآن بمرحلة انتقالية كبيرة في معظم المجالات والقطاعات ولعل قطاع الموارد البشرية أصبح هاجساً تتنافس عليه كُبرى شركات العالم للاستحواذ والاستقطاب لأفضل الموارد البشرية التي تؤدي للنجاح بشكل كبير وتكون قيمة مضافة لفريق العمل.
فأين تجد نفسك اليوم أنت؟ هل أنت صاحب مهارة؟
أي يعني تكون صاحب قدرة وكفاءة وجودة على أداء الأشياء. مثال:
سائق سيارات الراليات
وسائق السيارات العادية
فسائق الراليات يمتلك الكثير من المهارات والقدرات والكفاءة، ومن السهولة له قيادة المركبة العادية.
أي يعني تكون صاحب قدرة وكفاءة وجودة على أداء الأشياء. مثال:
سائق سيارات الراليات
وسائق السيارات العادية
فسائق الراليات يمتلك الكثير من المهارات والقدرات والكفاءة، ومن السهولة له قيادة المركبة العادية.
اما قائد المركبة العادية فإنه لا يستطيع أن يقود سيارة الراليات في السباق فهو لا يمتلك تلك القدرات والمهارات والكفاءات، وهكذا هو حال الفرق بين الأشخاص أصحاب المهارات والأشخاص الذين لا يمتلكون للمهارات.
وعندما نذهب لأصحاب القدرات فهم الأشخاص الذين لديهم قدرة عالية في أداء شي معين في مجال معين، فالقدرة فيها نوع من التخصصية بشكل أكبر.
مثال:
لدينا سائقي سيارات في مجال الراليات والسائقين ينافسون بشكل مستمر، ولكن المتسابق الأول دائماً ما ينافس على المركز الثلاثة الأولى،
مثال:
لدينا سائقي سيارات في مجال الراليات والسائقين ينافسون بشكل مستمر، ولكن المتسابق الأول دائماً ما ينافس على المركز الثلاثة الأولى،
اما المتسابق الثاني فدائماً يحرز المراكز الأخيرة
فهنا نجد أن السائقين يمتلكان المهارات ولكن المتسابق الأول ينافس على المنصات والمنافس الثاني ينافس على المراكز الأخيرة، فهنا تفرق القدرات بين الشخصين ويفرق فريق العمل والمتسابق الأول بنفسه يمتلك القدرة أكثر من المتسابق الثاني.
فهنا نجد أن السائقين يمتلكان المهارات ولكن المتسابق الأول ينافس على المنصات والمنافس الثاني ينافس على المراكز الأخيرة، فهنا تفرق القدرات بين الشخصين ويفرق فريق العمل والمتسابق الأول بنفسه يمتلك القدرة أكثر من المتسابق الثاني.
عندما نتحدث عن الموهبة فإننا نتحدث هن الهِبة الفطرية، فنجد أن الشخص من منذ نشأته متميز في شي معين وهذا الشي يميزه عن قرنائه الآخرين الذي حوله، وهذه الهِبة تُعطي صاحبها التميّز، فنجد صاحب الهِبة الصوتية يتميز بالصوت.
صاحب الخط فهو متميز في الخط وكتابة الخط وغيرها من الهِبات التي توجد بشكل فطري عند الأشخاص، فهنا نجد الموهبة تحتاج إلى تطوير وتنضيج بشكل علمي حتى تُصبح أكثر إنتاجية بشكل عالي ومتميز كالعادة.
اما الشخص القابل للتعلّم هو الشخص القابل للصناعة، هو الشخص الذي ترى فيه المؤسسات قابلية للبناء والتشكيل كيفما تريده المؤسسة لكي يكون العنصر المُكمل لفريق العمل بشكل مييز وذو قيمة مضافة.
فنجد هذا الشخص يكثر فيه نسبة الاستثمار على المدى الطويل ودائماً ما تكون النتائج مرضية لأنك تستثمر في عنصر بشري ينمو أمامك وتراه ينضج ويتعلم بشكل مستمر ولديه فضول وشغف التعلّم وهذه المهارة من المهارات طلباً.
مثال على ذلك: شخص لا يعرف شيئاً عن البرمجة ولكن لديه شغف التعلّم، توضع له خطة ومصادر التعلّم ويبدأ رحلة التعلّم وبعد فترة زمنية تراه بارعاً في البرمجة بشكل عام ومن ثم يذهب للتخصصية في المجال بشكل اكبر.
فيما الشخص المؤدي للعمل، فهو الشخص الذي ينتظر الأوامر والتوجيهات من المدراء الذين يعلونه رتبه، وتجده دائماً غير مبالي بالنتائج وغير مهتم بالمؤسسة، همة الأول انهاء العمل والنظر إلى المرتبات نهاية الشهر، وتراه شخصاً غير منتج ويمكن الاستغناء عنه بكل سهولة.
فأين تجد نفسك اليوم بين هؤلاء؟ وهل أنت مستعد للمراحل المقبلة؟ هل تطمح لأن تكون في أعلى المراتب؟ هل تطمح للتميّز؟ هل تطمح للتخصصية؟
ام تطمح لذلك المرتب نهاية الشهر دون الجهد والعناء؟
وتكون شخصاً من السهولة التفريط فيه؟
ام تطمح لذلك المرتب نهاية الشهر دون الجهد والعناء؟
وتكون شخصاً من السهولة التفريط فيه؟
المؤسسات والشركات تبحث عن المواهب وتبحث عن أصحاب المهارات وأصحاب الكفاءات فعليك أن تبرز نفسك وكل ما تجود به من طاقات رهيبة قادرة على تقديم القيمة المضافة للمؤسسات الشركات.
دائماً فكر كيف تكون قيمة مضافة لفريق العمل وللبلد وللعالم، فكر بأن تكون شخصاً فذاً وشخصاً ذا طموح عالي، فكر بأن تصبح ذا أثر عالمي، فكر بأن تكون شخصاً مولداً للأفكار والحلول، فكر بأن تكون عُملة نادرة لها كيانها الخاص والابداع الخاص.
ختاماً، أنت تختار من تكون وكيف تكون وأنت من يصنع مستقبله ومستقبل حياته، تعلّم وتعلّم وتعلّم حتى آخر رمق في حياتك، لا تتوقف ولا تتراجع للخلف وأنطلق للأمام دوماً، وكل التوفيق والنجاح دوماً للجميع🌸
جاري تحميل الاقتراحات...