الجواب يا عزيزي الآتي :
1- اقتنيت نسخة من شرح الشيخ صالح الفوزان "الإمداد بشرح الزاد" وكان القصد في بادئ الأمر أن أجد سعة في الحواشي للتعليق.
2- لكني في أثناء الشرح وجدت تشابهاً كبيراً في التعليقات بين الشيخين، فأصبحت أظلل - بقلم التظليل - على كلام الشيخ الفوزان إذا كان هو نفسه أو معناه من كلام الشيخ باجابر، وبذلك قللت التعليقات على هامش الكتاب بشكل كبير.
3- كان الشيخ يفكك ضمائر الكتاب فيرجع كل ضمير إلى صاحبه بحيث يتضح الكلام جداً، فأحيانا تكثر الضمائر في الجملة الواحد - لطبيعة المختصرات - فيضطرب الفهم أو يشتبه عليه المراد.
فهذا التفكيك أسجله فوق الكلمة مباشرة من المتن.
فهذا التفكيك أسجله فوق الكلمة مباشرة من المتن.
4- يذكر الشيخ مخالفات صاحب الزاد لمعتمد المذهب أو لما قرره المؤلف في كتابه الإقناع فهذه من أوجب ما يجب كتابته وتقييده.
5- أيضاً: إذا كان في المسألة قول في المذهب أقوى مما قرره المؤلف فإن الشيخ يذكره روايةً كان أو وجهاً وهذا أيضاً مما يلزم كتابته وتقييده، وعادة يأمر بكتابته كما سيأتي ...
6- مما امتاز به الشرح - حتى عزمت على سماعه مرة أخرى - أنه يملي على طلابه ما يلزم كتابته، فتجده يقول (اكتبوا هنا...) وهذا هام جداً لا ينبغي تفويته، وهي عبارات وتحريرات وتقييدات مهمة لا يستغني عنها متفقه الزاد أبداً.
7- ما يسوقه الشيخ من أمثله على المسائل لا أقيد منها إلا بعض المسائل المشتبهة الدقيقة، أما الواضحة فلا أقيد منها شيئاً.
8- وأنا عازم على تهذيب التعليقات التي سجلتها بحيث أنقل منها الخلاصة على نسخة المتن المجرّد من الشروح، وقد اخترت نسخة الشيخ العسكر إذ هي أصح ما في الباب بعد سؤال بعض المتخصصين في التحقيق.
9- أوصي الإخوة جميعاً باستماع شرح الشيخ باجابر على الزاد، فلن تندم أبداً.
@Rattibha رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...