1️⃣ في 1963/1/29 ذكر المغفور له الشيخ عبدالله السالم الصباح هذه الأبيات ضمن خطابه لأعضاء مجلس الأمة والشعب الكويتي
تُهدى الأمور لأهل الرأي ان صلحت
وان تولتْ فبالأشرار تنقاد
لا يصلحُ الناسُ فوضى لاسراة لهم
ولا سراة إذا جُهالهم سادوا
تُهدى الأمور لأهل الرأي ان صلحت
وان تولتْ فبالأشرار تنقاد
لا يصلحُ الناسُ فوضى لاسراة لهم
ولا سراة إذا جُهالهم سادوا
2️⃣ وهذه الأبيات من قصيدة طويلة الأفوه الأودي وهو أحد الحكماء في الجاهلية يقول فيها
وَالبَيْتُ لَا يُبْتَنَى إِلَّا عَلَى عَمَدٍ
وَلَا عِمَادَ إِذَا لَمْ تُرْسَ أَوْتَادُ
فَإِنْ تَجَمَّعَ أَوْتَادٌ وَأَعْمِدَةٌ
وَسَاكِنٌ بَلَغُوا الأَمْرَ الَّذِي كَادُوا
وَالبَيْتُ لَا يُبْتَنَى إِلَّا عَلَى عَمَدٍ
وَلَا عِمَادَ إِذَا لَمْ تُرْسَ أَوْتَادُ
فَإِنْ تَجَمَّعَ أَوْتَادٌ وَأَعْمِدَةٌ
وَسَاكِنٌ بَلَغُوا الأَمْرَ الَّذِي كَادُوا
3️⃣ لَا يَصْلُحُ النَّاسُ فَوْضَى لَا سَرَاةَ لَهُمْ وَلَا سَرَاةَ إِذَا جُهَّالُهُمْ سَادُوا
إِذَا تَوَلَّى سَرَاةُ النَّاسِ أَمْرَهُمُ
نَمَا عَلَى ذَاكَ أَمْرُ القَوْمِ فَازْدَادُوا
تُهْدَى الأُمُورُ بِأَهْلِ الرَّأْيِ مَا صَلُحَتْ فَإِنْ تَوَلَّتْ فَبِالأَشْرَارِ تَنْقَادُ
إِذَا تَوَلَّى سَرَاةُ النَّاسِ أَمْرَهُمُ
نَمَا عَلَى ذَاكَ أَمْرُ القَوْمِ فَازْدَادُوا
تُهْدَى الأُمُورُ بِأَهْلِ الرَّأْيِ مَا صَلُحَتْ فَإِنْ تَوَلَّتْ فَبِالأَشْرَارِ تَنْقَادُ
4️⃣أَمَارَةُ الغَيِّ أَنْ تَلْقَى الجَمِيعَ لَدَى الإِبْرَامِ لِلْأَمْرِ وَالأَذْنَابُ أَكْتَادُ
كَيْفَ الرَّشَادُ إِذَا مَا كُنْتَ فِي نَفَرٍ
لَهُمْ عَنِ الرُّشْدِ أَغْلَالٌ وَأَقْيَادُ
أَعْطَوْا غُوَاتَهُمُ جَهْلًا مَقَادَتَهُمْ
فَكُلُّهُمْ فِي حِبَالِ الغَيِّ مُنْقَادُ
كَيْفَ الرَّشَادُ إِذَا مَا كُنْتَ فِي نَفَرٍ
لَهُمْ عَنِ الرُّشْدِ أَغْلَالٌ وَأَقْيَادُ
أَعْطَوْا غُوَاتَهُمُ جَهْلًا مَقَادَتَهُمْ
فَكُلُّهُمْ فِي حِبَالِ الغَيِّ مُنْقَادُ
5️⃣[«بلوغ الأرب» للألوسي (٣/ ١٠٧)]
جاري تحميل الاقتراحات...