Farouq Al-Kamali
Farouq Al-Kamali

@Farouq1Yemen

6 تغريدة 60 قراءة Oct 03, 2020
1- تفوح رائحة الفساد من الإعلان عن دخول شركة تجارية إسمها ( الإسكندرية للطيران ) إلى السوق اليمني ومنحها ترخيصا لتسيير رحلات تجارية إلى مطار #عدن ابتداء من 11 أكتوبر، صفقة مريبة تثير شبهات الفساد وتؤكد تغلغل نفوذ الأردني محمد الخشمان في شركة الخطوط اليمنية وهيئة الطيران المدني.
2- والخشمان، رجل أعمال أردني أسس (الإسكندرية للطيران) مع شركاء مصريين، هو نسخة من أحمد العيسي، وفي سيرته أنه طيار حربي سابق ورجل أعمال وعضو برلمان وسياسي أسس حزب الاتحاد الوطني وداعم للرياضة، يمتلك نفوذ واسع ويشتري الصحف والصحفيين، ويملك شركات طيران، الشركة الأردنية والإسكندرية.
3- يمكن ملاحظة نفوذ الخشمان في اليمن من صفقات سابقة، منها صفقة نقل العالقين منتصف 2017، حيث استأجرت الخطوط اليمنية، مطلع يونيو 2017، طائرة بوينج 676 من الشركة الاردنية للطيران، بنظام "التأجير الرطب"، لتسيير رحلاتها لمدة شهر، بسبب خروج إحدى طائراتها للصيانة.
4- قبل ذلك، استأجر "طيران السعيدة"، طائرة من الأردنية للطيران مع طاقمها من طيارين ومضيفين ومهندسين، مقابل 450 ألف دولار شهريا، خططت الشركة أن تستثمر الطائرة في فتح خطوط جديدة، لكنها اكتشفت أن على الطائرة غرامات لشركات التأمين في الأردن، وأنها ممنوعة من الهبوط في مطارات السعودية.
5- طيران الإسكندرية، شركة صغيرة يديرها طاقم أردني مصري، تمتلك طائرتين بوينج 737، بدأت في 2007، بتسيير رحلات لنقل المعتمرين من السعودية لكنها فشلت وبعد أشهر قررت سلطة الطيران المصرية إيقاف الشركة ومنعها من تسيير رحلات تجارية منتظمة، لذلك تخصصت في عمليات التأجير الرطب لطائرتيها.
6- باتت الشركة مهددة بالإفلاس وتراكمت ديونها وربما إن التعاقد معها عملية إنقاذ، هي فضيحة وصفقة تفوح منها رائحة الفساد، مثلما تفوح رائحة كريهة من مالكها الذي يواجه تهما بالفساد ويطالب الأردنيين بالتحقيق في ثروته ورحلاته المشبوهة وفي عمليات غسل الأموال عبر رحلات الأردنية للطيران.

جاري تحميل الاقتراحات...