أوجد الفروق الخمسة بين جوردان بيترسون وعدنان إبراهيم.
أعتقد لو يوتيوب يعملون خريطة للمعجبين بالاثنين فسنجد توافق كبير بينهم
أعتقد لو يوتيوب يعملون خريطة للمعجبين بالاثنين فسنجد توافق كبير بينهم
المهم طبعاً لماذا. جوردان بيترسون وعدنان إبراهيم هم تمبلت أو منهج للتعامل مع المعرفة ويتكررون بأشكال كثيرة لكنها رغم وهجها البارق تُنسى بسرعة
ملامح هذا المنهج: معرفة قوقلية أو كمثل الحمار يحمل أسفاراً: قدرة مذهلة في الحفظ والاستحضار. شخصية منفعلة وقودها في المعارك والمهاترات. بالمقابل هناك شلل كبير عن إنتاج المعرفة خصوصاً الكتابة ولو كتبوا فستجد أن الكتابة ليست سوى استعراض للموسوعية
ومن هنا تهم الإشارة للجانب المقابل لهم وهو المعرفة المتشرّبة: كلما ازدادت معرفة الشخص في مجال ما كلما ازداد مقدار تأنيه في إطلاق الأحكام لأنه يفهم الحجج المختلفة وتاريخها ويفهم متطلبات نقضها. هذه المعالم صعب أن تجتمع مع شخصية منفعلة معرفياً وتبحث عن المعارك.
طبعاً هذه الشخصية بشكلها المثالي مادة غير دسمة ولا مناسبة لاقتراحات اليوتيوب أو الجماهيرية الواسعة من المعجبين والترولز وهذا يعطيك فكرة (ولو إنها قد تخيب أحياناً) عن التناسب الطردي بين اقتراحات يوتيوب و السطحية المعرفية. لاوجود لعدنان إبراهيم وجوردن بيترسون بدون اقترحات يوتيوب.
أهم اختبار طبعا هو اختبار التاريخ. هذه الشخصية ينطوي تأثيرها في اللحظة التي ينتهون فيه من تقديم أي جديد وهنا إما أن تشهد بحث عن الأضواء باستثارة معارك جديدة أو انسحاب تكتيكي من الواجهة للهامش. عدنان إبراهيم انسحب تكتيكياً وجوردن بيترسون بدأ يفقد بريقه
جاري تحميل الاقتراحات...