🇵🇸🔻🔻
🇵🇸🔻🔻

@Baheyyyya

26 تغريدة 84 قراءة Sep 28, 2020
ثريد عن پابلو اسكوبار
ولد بابلو في ديسمبر 1949 و كان والده مزارعاً ووالدته كانت مدرسة ابتدائي، كان لديه 6 أخوة اخرون
عاشوا في فقر مدقع، في
سن 5 سنوات قال بابلو لوالدته ان تنتظره عندما يكبر سوف يصبح أغني اغنياء العالم
عندما كان مراهقاً، بدأ بابلو مسيرته الإجرامية في ميديلين، كولومبيا و كان يذهب الى المقابر و يقوم بحفر القبور و تهريب الجثث وبيعها في بنما وبمرور الوقت بدأ بالتورط في أعمال أكثر خطورة و إجرام فكان يقوم بالنصب و الاحتيال، بيع بطاقات يانصيب مزورة، سرقة السيارات و السرقة بالإكراه
مع تطور قدرات بابلو الإجرامية، قبل أن يدخل الى عالم المخدرات، قام بأول عمل يجني منه اموال طائلة و هو اختطاف أحد مسئولي مدينة ميديلين و طلب فدية قدرها 100,000 دولار
عندما بدأ التجارة في المخدرات، كان يقوم بالسفر بالطائرة بنفسه لتهريب المخدرات من كولومبيا الى بنما مروراً بالمهربين في الولايات المتحدة الامريكية. عندما خرجت الطائرة التي يقودها آنذاك قام بتعليقها على باب مزرعته تخليداً لذكراها
مع زيادة معدلات تهريب الكوكايين داخل أمريكا، قام بابلو إسكوبار بتهريب المخدرات داخل عجلات الطائرات. فقد كان يدفع للطيارين حوالي 500,000 دولار امريكي للرحلة الواحدة
في أول مرة يتم اعتقال بابلو، قام بمحاولة فاشلة لرشوة قاضي ميديلين. بعد عدة أشهر من محاولاته الفاشلة قام بابلو بقتل المحققان المكلفان بالقضية و قام بسرقة و اخفاء أوراق قضيته. و هكذا أصبحت طريقتة في التعامل مع السلطات الحكومية اما المال او القتل
في أوج مجده و سيطرته، كان بابلو مسئولاً عن تهريب 80% من كل الكوكايين الموجود داخل أمريكا، يقال ان 4 من كل 5 أشخاص يدمنون الكوكايين كانوا يستخدمون كوكايين إسكوبار
كان يقوم بتهريب ما يوازي 15 طناً من الكوكايين كل يوم داخل الولايات المتحدة وقام بشراء أسطول طائرات بوينج 727 و فك كل كراسي الركاب و استبدالها بحافظات كوكايين و سفرها محملة بحوال 10 طن كوكايين الى أمريكا يومياً
كان يجني 60 مليون دولار يومياً، 420 مليون دولار في الأسبوع اي حوالي 22 مليار دولار سنوياً ومع تنامي ثروة بابلو كان يقوم ببناء المخازن لحفظ الأموال و كان يفقد 10% من ثروته سنوياً بسبب الفئران التي كانت تستوطن داخل المخازن و تقوم بأكل النقود
ومع زيادة الاموال و الارباح بشكل كبير و مع نفاذ المخازن المخصصة لحفظ الأموال، لجأ بابلو الى البراميل البلاستيكية فقط كان يملؤها بالدولارات ثم يقوم بدفنها حول منازله و في الغابات
اشتهر بجملته "الرشوة أو القتل"، كان بابلو مسئولاً عن مقتل حوالي 3000 شخص، كان يقتل اي شخص يحاول عرقلة مسيرته. فقام بقتل 3 مرشحين رئاسيين بكولومبيا، وزير العدل، النائب العام الكولومبي، اكثر من 200 قاض وأكثر من 1000 ضابط شرطة وعدد كبير من المواطنين العاديين
في محاولته لقتل المرشح الرئاسي “سيزار جافيريا” ترك بابلو إسكوبار تعليماته لرجاله على متن طائرة المرشح لزرع القنابل و تفجيرها. و بالفعل انفجرت القنبلة في الطائرة في الجو مما أدى الى مقتل 110 راكب بينهم 2 امريكيين
قرر ان يشترى طريقه الى السياسة الكولومبية لإضفاء الشرعية على نفسه. قام بدعم حزب سياسي هناك مقابل المال و نجح ان يتم انتخابه في مجلس الشيوخ الكولومبي فاكتسب حصانة قضائية تمنع محاكمته بتهم التهريب والمخدرات. وساعده ذلك في الحصول على تأشيرة سفر للولايات المتحدة وشراء قصره في ميامي
عندما كان بابلو بعمر 25 وقع في حب صديقة أخته الصغرى “ماريا فكتوريا”، و كانت بعمر 13 عاماً وقتها وبعد سنتين قام بالزواج منها و رزقا بطفلين: خوان بابلو و مانويلا
عندما طلبت مانويلا من والدها حيوان وحيد القرن الخرافي “unicorn” مثل التي رآته في أحد أفلام الكارتون، قام بتحقيق طلبها و اشترى حصان و قام بزرع قرن في رأسه و جناحين في ظهره حتى أنه مات بعد عدة أيام بسبب العدوى
أحب بابلو ابنته كثيرأ، لدرجته انه اجبر عشيقاته على الإجهاض في كل مرة حملت منه احداهما و ذلك لانه وعد ابنته مانويلا انها سوف تكون آخر من تأتي من سلالته
كان يحب بابلو تسلية أصدقائه المقربين حتى انه كان يقوم  بتأجير ملكات جمال كولومبيا لتسليته هو و أصدقاؤه في احدى الايام. فكان يقيم مسابقات بين المتسابقات و من تفوز تحصل على سيارة رياضية فارهة في الحال!
كان يخصص بابلو جزء من أمواله لدعم ومساعدة الفقراء في المناطق المحيطة به في ميديلين، كان مسئولاً عن بناء عدد من المدارس و الكنائس و المستشفيات و العديد من الأعمال الخيرية الآخرى. حتى ان الفقراء يطلقون عليه اسم “روبن هوود"
عام 1979 أنشأ بابلو قصره الأسطوري “Hacienda Los Napoles” على مساحة 7400 فدان. و تكلف شراء الأرض و بناؤها حوالي 63 مليون دولار. كان القصر كبير جداً و يعمل به 700 خادم و خادمة. و كان بالقصر حلبة لسباق الأحصنة، حمامات سباحة، حديقة حيوان مخصصة له فقط بها العديد من الحيوانات المنقرضة
قام بابلو بالتخطيط لعملية هجوم الميليشيات المسلحة على بيت العدالة الكولومبي. و قام بتدمير كل السجلات التي تدينه الموجودة داخل أرشيف بيت العدالة, يقال أن بابلو قام بدفع 1 مليون دولار للمسلحين للقيام بهذا الأمر. أكثر من 100 شخص كانوا ضحايا هذا الهجوم الارهابي اضافة الى 25 قاضٍ
مع تزايد خوف بابلو من تسليمه للولايات المتحدة، قام بالاتفاق مع الحكومة الكولومبية على ايقاف قانونه “فضة أو القتل” على شرط أن يقوم ببناء سجنه بنفسه و عدم تسليمه لأمريكا ويعيش فيه 5 سنوات وبالفعل قام ببناء سجنه و به كل وسائل الرفاهية، حيث ان من شدة جماله لقبه الناس بفندق اسكوبار
في إحدى الأيام كان بابلو منشغلاً كانت ابنته  تعاني من انخفاض درجة حرارة الجسم، فأمر بابلو باحراق 2 مليون دولار لإبقائها دافئة
في 1992، أصبح مطلوباً لدي جهات عديدة ليس فقط الحكومة الكولومبية بل شكلت الولايات المتحدة وحدة خاصة للبحث و اغتيال بابلو ومجموعة تسمي “Los Pepes” مكونة من أفراد عائلات ضحايا بابلو إسكوبار وقد قام بتميولهم جماعة كالي كارتل التي كانت تنافس بابلو في سوق المخدرات
في ديسمبر 1993 تم التوصل لمكان اختباء بابلو وحدث تبادل اطلاق للنار بين جماعته مع الوحدة الأمريكية الخاصة، بعد انتهاء اطلاق النار وجد بابلو إسكوبار ميتا بعد دخول رصاصة في أذنه و اخرى في رجله. و يقال انه قام بإطلاق النار على نفسه حتى لا يتم اعتقاله و ترحيله للولايات المتحدة

جاري تحميل الاقتراحات...