مع تطور قدرات بابلو الإجرامية، قبل أن يدخل الى عالم المخدرات، قام بأول عمل يجني منه اموال طائلة و هو اختطاف أحد مسئولي مدينة ميديلين و طلب فدية قدرها 100,000 دولار
عندما بدأ التجارة في المخدرات، كان يقوم بالسفر بالطائرة بنفسه لتهريب المخدرات من كولومبيا الى بنما مروراً بالمهربين في الولايات المتحدة الامريكية. عندما خرجت الطائرة التي يقودها آنذاك قام بتعليقها على باب مزرعته تخليداً لذكراها
في أول مرة يتم اعتقال بابلو، قام بمحاولة فاشلة لرشوة قاضي ميديلين. بعد عدة أشهر من محاولاته الفاشلة قام بابلو بقتل المحققان المكلفان بالقضية و قام بسرقة و اخفاء أوراق قضيته. و هكذا أصبحت طريقتة في التعامل مع السلطات الحكومية اما المال او القتل
في أوج مجده و سيطرته، كان بابلو مسئولاً عن تهريب 80% من كل الكوكايين الموجود داخل أمريكا، يقال ان 4 من كل 5 أشخاص يدمنون الكوكايين كانوا يستخدمون كوكايين إسكوبار
كان يقوم بتهريب ما يوازي 15 طناً من الكوكايين كل يوم داخل الولايات المتحدة وقام بشراء أسطول طائرات بوينج 727 و فك كل كراسي الركاب و استبدالها بحافظات كوكايين و سفرها محملة بحوال 10 طن كوكايين الى أمريكا يومياً
في 1992، أصبح مطلوباً لدي جهات عديدة ليس فقط الحكومة الكولومبية بل شكلت الولايات المتحدة وحدة خاصة للبحث و اغتيال بابلو ومجموعة تسمي “Los Pepes” مكونة من أفراد عائلات ضحايا بابلو إسكوبار وقد قام بتميولهم جماعة كالي كارتل التي كانت تنافس بابلو في سوق المخدرات
جاري تحميل الاقتراحات...