بدأت أذربيجان في عام ٢٠١٤ مناقشات حول التعاون في مجال تعزيز الأمن السيبراني الإلكتروني في المنطقة وذلك كان قبل ٦ سنوات من إعلان الحرب في نفس الوقت ذاته أرمينيا كانت تعمل على تطوير ورفع المستويات الأمنية في الحكومة تقنياً حيث كانت تتوقع رصاصة أذربيجان السيبرانيه في أي لحظه
لن يعمل الطرفين على زيادة أعداد الوفيات ولا التدمير ولا ضربات الصواريخ سيدخل الطرفين في سباق من سيعمل على تطويق حكومة الطرف الآخر تقنياً وان حصل ذلك ستسقط قوة الطرف الآخر وسيفقد السيطرة والتحكم كلياً مما سيسهل بعد ذلك السيطرة الكاملة على الطرف الآخر
حيث كانت هذه الاستراتيجية المستخدمة من الطرفين منذ سنوات كانت تحصل خلف الكواليس هجمات الإلكترونية مستمرة مجهولة المصدر تحاول تطويق الدولة الأخرى من دون إعلان ذلك ... الدولتين لا يملكون عتاد عسكري ولا عدد كبير من الجنود بل يملكون ذخائر سيبرانيه سيعملون على تفريغها على بعضهم البعض
إستراتيجيات الأمن السيبراني الوطنية تركز بشكل عام على ثلاثة عوامل رئيسية تتمثل في الإمكانيات المتعلقة بإستراتيجيات الاستخبارات والاستخبارات المضادة لمكافحة التجسس، وأمن المعلومات الشخصية على قواعد البيانات وتهديد الخصوم
وتأتي الهجمات السيبرانية بأشكال عدة، وعادة ما تستهدف المصالح الجيوسياسية أو الدبلوماسية أو الاقتصادية بهدف أضعاف الخصم
جاري تحميل الاقتراحات...