اليونان دولة عدد سكانها ١٠ ملايين نسمة
أرمينيا دولة عدد سكانها ٣,٥ مليون نسمة
و هي دِول مسيحية فقيرة و تحكمها أنظمة سياسية فاسدة لا تملك قرارها ، و لهما حدود مشتركة مع تركيا .
أرمينيا دولة عدد سكانها ٣,٥ مليون نسمة
و هي دِول مسيحية فقيرة و تحكمها أنظمة سياسية فاسدة لا تملك قرارها ، و لهما حدود مشتركة مع تركيا .
تركيا دولة عدد سكانها يقارب ال ٩٠ مليون نسمة و مساحتها حوالي ٨٤٠ ألف كم ، و هي دولة متطورة إقتصادياً و عسكرياً و تملك ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي .
ليس من مصلحة اليونان أو أرمينيا ولا شعوبهما الدخول في صراع مع الجاره الكبيره تركيا لأن الصراع سيكون محسوم سلفاً بفارق الإمكانيات الضخم لصالح الأتراك .
كنت أتساءل دائماً لماذا اليونان و هي دولة أوروبية و عضو في الإتحاد الأوروبي تعتبر دولة فقيرة و معدلات الفساد فيها مرتفعة و نظامها السياسي لا يختلف عن الأنظمة في البلاد العربية ، و كذلك أرمينيا دولة يحكمها نظام بائد من مخلفات الشيوعية .
كلتا الدولتان يتم إستخدامهما حالياً من الغرب لمناكفة تركيا و تعطيل مشروعها ، و دفعمهما للدخول في صراع من الشرق و الغرب لتشتيت الأتراك على عدة جبهات بالإضافة لجبهة حزب العمال الكردستاني في الجنوب .
هذه الدول مجرد أدوات و وضعها الإقتصادي و السياسي مُتعمد لجعلها دُمى في يد القوى الغربية ، يتم تحريكها ضد تركيا وقت الحاجة ، سواء اليونان الأورثوذكسية بدافع الصراع التاريخي مع المسلمين الفاتحين لشرق أوروبا و البلقان ، و أرمينيا بملف مذابح الأرمن .
تركيا هي الدولة الإسلامية الوحيدة التي تحمل مشروع إستعادة الأمة لهويتها ، و نجحت في ذلك و قدمت نموذج يجمع بين الأصالة و الحداثة ، و هو ما جعل المسلمين في كل العالم يشعرون أن هناك كيان و دولة يمكن الإقتداء بها و البناء على ما وصلت إليه .
و أن المسلمين بإمكانهم الصعود و إستعادة دورهم التاريخي و رسالتهم في هذا العالم ، و هو ما كان مرفوض و مُحرم عليهم في أخر ١٠٠ عام من بعد تفكك الإمبراطورية العثمانية و سقوط الخلافة .
المعركة طويلة و شرسه و تحتاج صبر و وعي بطبيعة الصراع و جذوره ، و إيمان بقدراتنا على الصعود و النهوض من هذا السبات العميق .
"وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ"
"وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ"
جاري تحميل الاقتراحات...