إيڤانجلين قبّاني
إيڤانجلين قبّاني

@Eva_735

6 تغريدة 253 قراءة Sep 28, 2020
للتو اكتشفت معلومة قد يغفل عنها الكثير لذا أحببتُ مشاركتكم إياها:
هناك جسر بين الجنة والنار اسمه "القنطرة" يُقال أنه كالصراط والميزان، يقتص المظلوم من الظالم يوم القيامة عن ما فعله له في الدنيا من إساءة وأذية ووجع، وإذا رفض المظلوم مسامحة الظالم حُرّمت عليه الجنة..
قبل أن تظلم وتعتقد أنك بفرض هيمنتك وجبروتك على أحدٍ قد تجعله يسامحك في الدنيا، فكّر مليًا إذا وقفت على هذا الجسر يوم القيامة هل سيغفر لك هو يوم الحساب أم لا؟ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "النفوس الخبيثة لا تصلح أن تكون في الجنة الطيبة التي ليس فيها من الخبث شيء"..
فكّر فيمن ظلمتهم، وكل أولئك الذين جعلتهم يحترقون بأدمعهم، ويشعرون بكسرٍ في قلوبهم، رُبّما سامحوك، لكنهم لم يغفروا لك، وهناك فرقٌ كبير بين المسامحة والمغفرة، فالمسامحة هي ترك المُؤَاخذة، أما المغفرة فهي الصفح التام، فهل أصفح عنك من ظلمته اليوم؟
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إذا خلص المؤمنون من النار حُبسوا بقنطرة بين الجنة والنار، فيتقاصون مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى إذا نقوا وهُذبوا أذن لهم بدخول الجنة، فوالذي نفس محمد بيده، لأحدهم بمسكنه في الجنة: أدلُّ بمنزله كان في الدنيا
وأما عن إمكانية أن يعود من المؤمنين أحد إلى النار بعد مروره من على الصراط بسبب مظالم العباد فإن هذا لا يكون، فإن من نجاه الله من النار وعبر الصراط، لا يعود إلى النار ولا الصراط مرةً أخرى..
لا تُقل أن أنام مظلومًا خيرٌ لي من أن أنام ظالمًا، لا تتمنى لنفسك السوء:
فهناك ذكرٌ يُقال فيه: اللهم إني أعوذ بك أن أظل أو أُظل أو أزل أو أُزل أو "أظلِم أو أُظلم" أو أجهل أو يُجهل عليَّ..
تمنوا لأنفسكم الخير دائمًا، حيثُ لا تكونوا ظلمةً ولا مظلومين.

جاري تحميل الاقتراحات...