"القرآن يربي النفس بصورة تلقائية، لا كلفة فيها ولا تعقيد"
مجالس القرآن الأسرية وتأثيرها عند انحراف الأبناء:
#مسموع_فريد
مجالس القرآن الأسرية وتأثيرها عند انحراف الأبناء:
#مسموع_فريد
هذه نقاط مختصرة أمليها من ورقة لفريد الأنصاري بعنوان (المنهج العملي لإقامة مجالس القرآن) وفيها تحدث عن ضوابط منهجية لطبيعة إدارة المجالس القرآنية وعقدها:
١- تجريد القصد لله، واستحضار أنه مجلس تعبد لا تعود، وذلك للحصول على أنوار القرآن وبركته، ومما يعين على التجريد عدم إثقال المجلس بالطعام والشراب، لأنه يضيع القصد فلا تكون منه نتيجة تربوية حقيقية، فإن كان لا بد فشاي وحلوى قليلة أو فاكهة مما لا مؤنة فيه ولا كلفة.
٢- تحين أوقات الانشراح النفسي للقرآن، إذ النفوس المرهقة لن تشارك في التدارس فتضعف الفائدة،وقد أشار القرآن إلى نماذج من أحسن أوقات الذكر وهي أوقات الغدو والآصال:الغدو ساعات النهار الأولى،والآصال وقت ما بين العصر والمغرب،فإذا لم يكن سبيل لعقد المجلس فليكن بعد المغرب،أي بين العشائين
٣- مراعاة أدب المجلس، وذلك بالاعتدال في هيئة الجلوس بصورة تساعد على حسن الاستماع والإنصات فلا يصح التمدد إلا لذي عذر، ومما يساعد على ذلك: التحلق، فهي هيئة حلقة التعليم لدى الصحابة، فإن لم يمكن التحلق فلا حرج فالمقصد من تقارب الأجسام تحصيل تقارب القلوب واشتراكها جميعًا في البركة
٤- عدم الإخلال بمواعيد الجلسات إفراطًا أو تفريطًا، فلا ينبغي التخلف عن عقد اجتماع واحد على الأقل كل أسبوع لئلا تبهت حقائق الإيمان في القلب، كما لا يحسن الزيادة على ثلاثة اجتماعات في الأسبوع، بناءً على منهج التخول في الموعظة.
٥- عدم طول وقت المجلس الواحد بما يخرجه عن حده، وقد أثبتت التجربة أن الوقت إذا تعدّى ساعتين= انصرف الناس عن قصده الأصلي إلى غيره وربما ضده من ضروب اللغو، فإذا كمل وقت اللقاء قرابة ساعتين فينبغي ختمه؛ لإبقاء نبض الشوق متواصلًا إلى لقاء الأسبوع القادم
٦- احترام قواعد تدارس القرآن العظيم وهي:
- التلاوة بمنهج التلقي (استقبال القلب للوحي)
- التعلم والتعليم بمنهج التدارس (تعلم أحكامه وحكمه)
- التزكية بمنهج التدبر (تنظر إلى مآلات الآيات وعواقبها في النفس وفي المجتمع لتعمر قلبك وتثبت قدمك)
- التلاوة بمنهج التلقي (استقبال القلب للوحي)
- التعلم والتعليم بمنهج التدارس (تعلم أحكامه وحكمه)
- التزكية بمنهج التدبر (تنظر إلى مآلات الآيات وعواقبها في النفس وفي المجتمع لتعمر قلبك وتثبت قدمك)
٧- مبادرة أحد الجلساء لتسيير المجلس، تجنبًا للفوضى والارتجال، وقد يكون المترأس هو نفسه من كان سببًا في انعقاد المجلس، أو يوكل غيره ممن يراه أصلح وأقوى.
٨- إشراك الجميع في عملية التدارس والتدبر، فلا ينبغي أن يتفرد أحد بالكلام، والدور التربوي للمسيّر هو أنه موجه للقضايا والأفكار، ومحرك للمشاعر والقلوب، عسى أن تشارك في إنتاج الخير.
٩- من القواعد المساعدة على إشراك الجميع: عدم استفحال عدد الجلساء، وأحسب أن العدد الذي يمكن اجتماعه لانعقاد الحلقة بصورة نافعة ما لا يتعدى العشرين جليسًا على الأكثر، والمجلس المثالي هو ما لم يتعد عدد جلسائه عشرة، وأقل الجمع ثلاثة.
١٠- تجنيب الجلساء الدخول في الجدل العقيم ففي الأثر عن بعض السلف: (إذا أراد الله بقوم سوءًا سلط عليهم الجدل، ومنعهم العمل) وذلك لما تجلبه من انحراف النية وفساد الطويّة، وعدم الإخلاص في النصح، وما تورثه من غل وضعينة بين المؤمنين، فليكن المسير على بال من هذا الأمر.
١١- الإعراض عن اللغو والابتعاد عنه مطلقًا، فلا ينبغي أن يخالط مجالس التدارس إلا ما كان من قبيل العلم والذكر والتدبر والتفكر والاعتبار، وإلا أفسد الشيطان عليك مجلسك، فاستعذ بالله منه، وإذا بدر شيء من ذلك من أحد جلسائك فنبهه بأدب وحكمة.
١٢- تحديد أهداف المجلس من التدارس، والتذكير بها من حين لآخر: وهي تحصيل التزكية للقلب بكتاب الله، والتخلق بأخلاق القرآن، ولا بد من الحذر من استغراق الوقت كله في التفسير، ويكفي في ذلك تحصيل المعنى العام للآية، ويجب على المسير أن يوجه الحضور إلى محاولة استنباط الحقائق الإيمانية.
١٣- يمكن أن تتداول التلاوة بين جميع الحضور، أو أغلبهم، أو يكتفى بتلاوة أحدهم فقط، والتداول أفيد في التعلم وأزكى للتدبر، كما أن التكرار للآيات أعون للقلب على التفقه، وإذا كان هناك من يتقن التجويد فيحسن أن يقف الحضور على تعلم ما يقبح جهله لتالي القرآن دون إغراق.
١٤- قراءة خلاصة التفسير لا بد أن تكون قراءة مسموعة هادئة مفصلّة، ثم بعدها يشرع في التدارس
١٥- تناول قدر من الآيات التي يحسن السكوت عندها بشرط ألا يتعدى المقدار المدروس نصف ثمن الحزب بالتحزيب المتداول
١٦- التحقق من فهم كافة أهل المجلس، وإثارة الأسئلة حول ما أشكل
١٥- تناول قدر من الآيات التي يحسن السكوت عندها بشرط ألا يتعدى المقدار المدروس نصف ثمن الحزب بالتحزيب المتداول
١٦- التحقق من فهم كافة أهل المجلس، وإثارة الأسئلة حول ما أشكل
١٧- فإذا اتضح المعنى وجب الدخول في الهدى المنهاجي وهو عين الحِكَم المطلوب تعلمها، وذلك باستنباط الأحوال الخُلُقية التي ترشد إليها الآيات، ومحاولة عدها باللسان وإحصاءها بالوجدان، حتى ترسخ بالقلب
١٨- بمعرفة ما تيسر من الحِكم يفتح باب التدبر والتفكر في خلق الأنفس والسماوات.
١٨- بمعرفة ما تيسر من الحِكم يفتح باب التدبر والتفكر في خلق الأنفس والسماوات.
١٩-فإذا تمت مدارسة السورة بأكملها بهذا المنهج المجزئ في مجلس واحد،لابد من محاولة قطف الثمرات التالية:
-التعرف على القضايا الأساسية التي تعالجها السورة
-التعرف على المحور الرئيس للسورة على الإجمال،التي تميزها عن غيرها،لتقويم الخلق والمستوى التربوي،وطول التدبر،حتى بعد انفضاض المجلس
-التعرف على القضايا الأساسية التي تعالجها السورة
-التعرف على المحور الرئيس للسورة على الإجمال،التي تميزها عن غيرها،لتقويم الخلق والمستوى التربوي،وطول التدبر،حتى بعد انفضاض المجلس
٢٠- وهو الضابط الجامع لضمان سير مجالس القرآن ونجاحها وهو الحفاظ على ميثاق القرآن والالتزام به، وهو عهدان، عهد فعل، وعهد ترك:
فالأول يتلخص في ثلاث التزامات:
-الحفاظ على أوقات الصلوات المفروضة بالمسجد
-الحفاظ على تلاوة جزء من القرآن الكريم لكل يوم، على الدوام، حضرًا وسفرًا
-الاجتهاد في ضم جليس جديد أو إنشاء مجلس جديد على التمام،والدعوة إلى بناءها وتكثيرها في الأمة
-الحفاظ على أوقات الصلوات المفروضة بالمسجد
-الحفاظ على تلاوة جزء من القرآن الكريم لكل يوم، على الدوام، حضرًا وسفرًا
-الاجتهاد في ضم جليس جديد أو إنشاء مجلس جديد على التمام،والدعوة إلى بناءها وتكثيرها في الأمة
وأما عهد الترك فهو يتلخص في أربع التزامات:
-مقاطعة الشركيات والخرافات
-معاهدة الله على ترك المال الحرام
- معاهدة الله على ترك الزنا ومقدماته، والنظر الحرام
-معاهدة الله على ترك الخمر
فإذا لم تستقم لك مجالسك وصلواتك الخمس فراجع هذه الموبقات الأربع وملحقاتها.
تمت.
-مقاطعة الشركيات والخرافات
-معاهدة الله على ترك المال الحرام
- معاهدة الله على ترك الزنا ومقدماته، والنظر الحرام
-معاهدة الله على ترك الخمر
فإذا لم تستقم لك مجالسك وصلواتك الخمس فراجع هذه الموبقات الأربع وملحقاتها.
تمت.
جاري تحميل الاقتراحات...