من الحياة الاجتماعية والاقتصادية بمكة والمدينة من خلال رحلة الحيوني في أوائل القرن 13 هجري (٦) أسواق مكة. ذكر الحيوني أنه لم يبق بمكة إلا ثمانية أيام، قام خلالها بتأدية المناسك،وأفاض في ذكر أحوال الكعبة المشرفة والوقوف بعرفات وغيرها من المشاعر
وقد أسهب في وصف أسواق مكة ولاحظ
1️⃣
أن بيوت التجار تمتد على طول الصفا والمروة بعض مستند إلى جوار المسجد الحرام، وصفا آخر من هذه البيوت في الواجهة المقابلة، وتنتشر البضائع بهذا السوق إلى جانب الإبل والحمير، والخيل، أما الصرافون فيضعون بين أيديهم عرمات من المال بين ريال وذهب وغيره
ما السوقالثاني الذي زاره الفقيه
2️⃣
الحيوني فهو « سوق العطر» وفيه أنواع الروائح من مسك، وغالية، وغير ذلك من العطور التي لم يعرف أسماءها،
وينتقل بعد ذلك إلى سوق الأثواب فيلاحظ أن المحتكرين لهذه التجارة من الهنود،وأن هؤلاء يجلبون الكتان من بر النصارى،خاصة من بلاد الإنجبيز، ومن بر الأتراك
ويختم مشاهداته عن الحركة
3️⃣
التجارية بأسواق مكة بوجود الخيرات من كل الأصناف، حيث يعيش الناس في رخاء تام. إلا أن الأمر الذي شوش على الحجاج بمكة هو انتشار الوباء الذي فتك بالمئات من الحجاج، سواء بمكة، أو بجبل عرفات
4️⃣