عند دخول المنطقة عصرها الذهبي وظهور النفط تحول "أغلب" أهلها لتسخير تلك الموارد لرغبة العيش الرغيد و "تجميل" اساليب العيش ذاتها واستغلال المداخيل من تلك الثروات للعيش بنعمه ونوف بعد سنوات العيش البدائية الموجودة سابقا
لكن بقي الانسان على حاله، هو هو لم يطور من نفسه "إلا قلة قليلة"
لكن بقي الانسان على حاله، هو هو لم يطور من نفسه "إلا قلة قليلة"
تلك القلة القليلة عملت على تطوير نفسها بالتعليم ولكن دون تغطية فعلية لاكتفاء بلدانهم، فاستغل الوافدون لدول المنطقة الحاجة للكوادر المتعلمة، كانت تلك الفئة تتسم بالخبرة "المحدودة بتلك الحقبة" ولكنها "شغوفة" لتحسين اوضاعها، عمل افرادها بجد واجتهاد، مدفوعون بخلفيات متنوعة من الدوافع
انتج عدد كبير منهم نتائج احدثت ثورات في قطاعات الحياة المتفرقة (تعليم، صحة، اقتصاد، وغيرها) واستفادوا من تركيز جهودهم على تلك الاوطان لفائدة متبادلة، فحصل البعض منهم على حقوق المواطنة واستفادت البلدان منهم، وما زال "السواد الاعظم" من اهل المنطقة في سكرة الثروة النفطية واستدرك بعض
منهم متاخراً وحاول اللحاق بالركب ولكن "البعض الاخر" لم يستدرك و لم يكتفي بالمحاولة، ولكن تذرع فقط بالمواطنة "وهي مصونة بالكامل" واستجلب الامتيازات بتلك المواطنة دون ان يضع في حسبانه "سنوات السكرة" لديه وسنوات الجد والاجتهاد وسد الفراغ "الذي كان هو سببه بانشغاله" والذي استغله غيره
ما هو الحل هنا؟
ما هو الواجب فعله؟
هل يستويان مثلا؟
المواطنة لها امتيازاتها وعليها واجباتها
كما كان المواطنون "في ماضي الازمان" درع وصمام أمان "وما زالوا" ، ولكن الغير أخذ ثمرة جهده وتعبه في الفترة التي لم يكن هنالك "صمام أمان علمي ومهني وعملي" من الابناء الحقيقيون لهذه المنطقة
ما هو الواجب فعله؟
هل يستويان مثلا؟
المواطنة لها امتيازاتها وعليها واجباتها
كما كان المواطنون "في ماضي الازمان" درع وصمام أمان "وما زالوا" ، ولكن الغير أخذ ثمرة جهده وتعبه في الفترة التي لم يكن هنالك "صمام أمان علمي ومهني وعملي" من الابناء الحقيقيون لهذه المنطقة
فالمفترض أن لا يستغرب او يعترض احد على احد
لا المواطن "القديــــم" على الجديد
ولا المواطن على المقيم "المثمر والمنتج بأمانة واخلاص"
وكذلك لا يعتقد " الابن المتبنى" انه ألغى وجود "ابن البطن والصلب"
كلٌ له حق وعليه واجب
وتبقى الكلمة الاخيرة "والعادلة" للأوطان ان تعطي كل ذي حق حقه
لا المواطن "القديــــم" على الجديد
ولا المواطن على المقيم "المثمر والمنتج بأمانة واخلاص"
وكذلك لا يعتقد " الابن المتبنى" انه ألغى وجود "ابن البطن والصلب"
كلٌ له حق وعليه واجب
وتبقى الكلمة الاخيرة "والعادلة" للأوطان ان تعطي كل ذي حق حقه
@Rattibha رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...