نادي ريالي KFUPM
نادي ريالي KFUPM

@kfupm_riyali

25 تغريدة 112 قراءة Sep 27, 2020
ما تلاحظون إننا بعض الأحيان نتخذ قرارتنا من غير ما ندرسها بشكل كافي🤔؟
و نحكم على كثير من الأشخاص اللي حولنا؟
بتتكون فينا انحيازات لبعض الأمور من غير ما نشعر، ومثل ما تعرفون أهمية اتخاذ القرار الصح من أهم أساسيات إدارة الأعمال والأموال ✅
خلونا نتعرف مع بعض على التحيزات وأنواعها.
في بداية السبعينات الميلادية نشر العالمان أموس تفيرسكي ودانيال كاهنمن عدد من الأبحاث اللي تؤكد وجود تحيّزات إدراكية تؤثر على عملية اتخاذ القرار. وجُمعت بعد ذلك في كتاب (Judgment Under Uncertainty: Heuristics and Biases) في سنة 1982م.
راح نذكر أهمها 👇🏻:
1️⃣ "الانحياز المعرفي"
(Cognitive Bias):
وهي نمط الانحراف عن العقلانية في إصدار الأحكام (يعني اتخاذ القرارات اللي تصب في مصلحة الشخص وتوفر له أكبر قدر من الفائدة).
ونلاحظ هالشيء عند بعض الأشخاص في واقعهم الاجتماعي الخاص فيهم من وجهة نظرهم عن المدخلات.
وممكن يؤدي التحيّز المعرفي أحياناً إلى التشوّه الإدراكي، أو الحكم بشكل غير دقيق، أو تفسير غير منطقي.
2️⃣ "الانحياز التأكيدي"
(Confirantion Bias):
هو ميل الناس للبحث عن معلومات تُثبت اعتقادهم أو رأيهم، وما يبذلون جهد كبير في البحث عن معلومات تخالف رأيهم.
بعض المحللين يقعون في هذا الانحياز خاصة عند بداياتهم في تحليل الشركات، وكمان بعض الطلاب لما يطلب منهم الدكتور تحليل شركة لمشروع المادة. هدف المحلل أو الطالب إنه يبحث عن المعلومات الإيجابية عن الشركة الموكَّل بتحليلها ويغض بصره عن الأخبار والمعلومات اللي تظهر الجانب السلبي.
وأفضل طريقة عشان تتجنب هذا الانحياز إنك تطلب من صديقك إنه ينتقد تحليلك و طريقة بحثك، وكذا تقدر تلاحظ الأخطاء والمعلومات اللي ما انتبهت لها بسبب إنها تخالف رأيك ومعتقدك 👌🏼.
“The brain is a machine for jumping to conclusions”
" الدماغ هو آلة للقفز في الاستنتاجات "
Daniel Kahneman-
3️⃣ "التوافر الارشادي"
(Availability Heuristic):
وهو توجّه الشخص إنه يعطي قيمة كبيرة للمعلومات اللي عنده.
وينقسم هذا الانحياز إلى نوعين:
(1)
“انحياز الحداثة”
(Recency Bias):
وهذا الانحياز يصير إذا أعطينا متخذ القرار قيمة وأهمية كبيرة لأحدث المعلومات وأسهل المعلومات إيجادًا، وبنسبة كبيرة يتخذ القرار بناء على المعلومة الجديدة.
مثال: الاستثمار في سهم ما بسبب إن أحدث النتائج الربع سنوية للشركة ممتازة، ويهمل أداء الشركة على مدى تاريخها.
مثال ثاني: الاهتمام بحركة السهم في اللحظات الأخيرة بدل من تقييم السهم وإعطاء التحليل الأساسي حقه.
(2)
“الانحياز الوطني”
(Country Bias):
ومعناه أن يتحيز صاحب القرار في استثماراته ويميل إلى الشركات اللي عنده انتماء لها أو أي نوع من الارتباط.
مثلاً شخص يفضّل الشركات اللي يكون مقرها الرئيسي في مدينته أو الشركات اللي يشتغل فيها واحد من أقاربه على الشركات الثانية.
ويغض بصره عن أداء الشركات ومقارنتها ببعضها.
غير إن هذا الانحياز يضعف مستوى التنوع في محفظة المستثمر، فكلما زادت استثماراتك في مدن ودول مختلفة كلما زاد التنوع وقل مستوى المخاطر غير المنتظمة للمحفظة ✅.
4️⃣ "انحياز المبالغة"
(Overreaction Bias):
يتلخص هذا الانحياز في ردة الفعل السريعة للأخبار أو الشائعات الجديدة ومثال عليها:
عند صدور خبر اندماج شركتين مساهمتين، يتسرع المستثمر في اتخاذ القرار الاستثماري في شراء اسهم في الشركة الدامجة بسبب إنه خبر جيد للشركة، لكن في أغلب الأحيان يهبط سعر سهم الشركة الدامجة ويرتفع سعر سهم الشركة المدمجة بعد إعلان تأكيد خبر الاندماج.
ولنا في عملية دمج بنك الأهلي وسامبا خير مثال، كان بالإمكان التأني ودراسة المعطيات وشراء سهم بنك الأهلي بسعر اقل 😄📉.
" I knew that no matter how confident I was in making any single bet, that I could still be wrong”
" كنت أعرف أنه بغض النظر عن مدى ثقتي في القيام بأي رهان واحد، من الممكن أن أزال مخطئًا "
- Ray Dalio
رأي دليو مؤسس شركة بريدج وتر للاستثمار، ومدير أحد اكبر صناديق التحوط في العالم.
اشار داليو عدة مرات إنه من أسباب نجاحاته إنه يحاول دائما إنه يتجنب الوقوع في 5️⃣ "انحياز الثقة المفرطة"
(Overconfidence Bias):
الثقة المفرطة في النفس تساهم في رفع مستوى النتائج المتوقعة، فيتخذ المستثمر قراراته من غير ما يفكر بشكل كافي، وأيضاً تساهم في خفض مستوى المخاطر في أذهان المستثمر.
6️⃣ "الانحياز النشاطي"
(Activity Bias):
حين يميل الفرد إلى القيام بأمر ما، رغم قلة خبرته وعلمه فيما يفعل، بدلا من أن لا يقوم بفعل أي شي.
من الأمثلة على هذا الانحياز، في عام 2006 حدثت طفرة الأسهم في السعودية، ازداد عدد المتداولين بسبب ربحية الاغلبية والاستفادة من زيادة سعر الأسهم، ووصلت السيولة في 14 فبراير 2006 الى 47.4 مليار ريال!! ورغم زيادة عدد الشركات في السوق إلى اننا لم نصل إلى الآن إلى هذا الكم من السيولة.
وفي عام 2014 ازداد المؤشر بشكل جذاب مجددًا مما أعطى لكثير من المتداولين التصور باستمراره ويعتقد انه مسيطر على اتجاهه، وفي الحقيقة إنه لا يمكن أن يسيطر المتداول أو المستثمر على حركة كامل السوق، والاعتقاد بغير وعي ينتج عنه "وهم القدرة على التحكم" وهو أحد أنواع انحياز الثقة المفرطة.
من أضرار الوقوع في هذا الانحياز أن المتداول يقلد اللي يسوونه الناس حوله، يعني بعد هبوط السوق بطريقة قاسية، خسر كثير من المتداولين أموالهم وبعضهم خرج من السوق 🏃🏻‍♂️.

جاري تحميل الاقتراحات...