David Yassin
David Yassin

@_DavidYassin

23 تغريدة 60 قراءة Sep 26, 2020
تحليلي الشخصي ، ما هي خطة أمريكا ضد الميليشيات ، وما هي خلافات مقتدى وإلى ماذا سيتجه ، وما هي خطط الميليشيات ، والكاظمي ماذا سيفعل؟
تعالوا معي لفهم الاحداث.
1_ بادئ ذي بدء ، عملت أمريكا بذكاء ضد الأحزاب والميليشيات
سمحت أمريكا للأحزاب والميليشيات بقصف السفارة دون رد فعل منها ،
2_ لكنها استغلت هذا الشيء للالتفاف عليهم في الوقت المناسب.
أرادت أمريكا إضعاف الميليشيات والأحزاب دون أن يسيل الدم
وأرادت أنقسامها بدون دم أيضًا
وأرادت صرف انتباههم عن تمويل إيران بدون دم كذلك.
إذن ما الذي فعلته؟
استفادت من ضربات الكاتيوشا التي لم تصب السفارة أو القواعد الآخرى
3_ من قبل وسقطت دائمًا في المحيط.
بعد أن فرضوا عقوبات على إيران وأضعفوها بشكل كبير للغاية ، أرادوا إضعاف الميليشيات بالتزامن مع إضعاف إيران ، لكن ما هو القرار الذي يضعف الميليشيات؟
استفادت من ضربات الكاتيوشا
وأرسلت تهديدًا إلى برهم صالح لكي ينقله للفصائل والأحزاب
4_ وجعلت التهديد غير سري ، بل انتشر في وسائل الإعلام حتى يعرف جمهورهم أنهم تعرضوا للتهديد وبالتالي وضعت الميليشيات في مأزق كبير امام جماهيرها.
وما هو المأزق؟
إذا لم يضربوا الصواريخ ، سيعلم أتباعهم أنهم يخافون من أمريكا ، وسيتركهم الكثير من أتباعهم إذا علموا بذلك.
5_ وإذا ضربت فسوف تقع في مأزق أمريكا.
لكنها اختارت ألا تضرب وفقدت الكثير من جماهيرها وأضعفتها بشدة
أرادت أمريكا أنقسامهم.
عندما أرسلت التهديد ، جعلت بعضهم يستنكر والبعض الآخر يواصل التهديد ، مبدياً الخوف والشراسة بينهم.
وهكذا تشتعل الخلافات بينهما ويصتطدموا فيما بينهم..
6_ بسبب الخلافات بينهما.
وقد حصل هذا الشيء وسيبكر للغاية.
لقد أرادت أمريكا صرف انتباههم عن تمويل إيران لأنه لا يزال لديهم العديد من المؤسسات الفاسدة التي تمولهم
لذلك عندما أرسلت التهديد جعلتهم يهتمون بهذا التهديد ، وأهتموا بخلافاتهم ، وأنشغلوا عن تمويل إيران.
7_ هكذا ضربت اميركا ثلاث عصافير بضربة واحدة.
لكن هناك خطة كبيرة تريد أمريكا تنفيذها بعد إرسال هذا التهديد.
عندما أشعلت أمريكا الخلافات بينهما
من سيُطرد من الحشد ، أو يستسلم لهيئة مكافحة الفساد أو الأحزاب يتنازلون عنه ، أو من يتشاجرون معه في خلافاتهم.
قد يذهب لضرب السفارة
8_ ليوقعهم في معضلة كبيرة
وأمريكا تريد إغلاق السفارة والخروج من العراق وإعلان العداء لنفوذ إيران في العراق
وهذا ما ارسلته إلى برهم صالح مع التهديد قالت سنغلق السفارة ونعلن العداء عليهم.
وتريد اغلاق السفارة حتى تسيطر نفوذ إيران على العراق كله ، وبعد ذلك تأتي أمريكا
9_ بطلب من الشعب العراقي لأنها تعلم أن معظم الناس يريدون بقائها ، وهي تعلم أيضًا أنها لن تكون قادرة على فعل أي شيء أمام شعبها وأمام دول العالم.
إذا لم يطلب العراق المساعدة منها بشكل كبير جدًا
لأن هذا الشيء سبق وان تكرر اثناء احتلالها للعراق فلذلك لا تريد تكرار نفس الخطأ.
10_ لهذا تريد تنفيذ هذه الخطة لكي تأتي بناء على طلب الشعب العراقي ثم تفعل ما تريد أمام دول العالم وأمام شعبها وامام نفوذ إيران.
وأؤكد لكم أنه إذا غادرت أمريكا العراق لمدة ثلاثة أشهر ، فسنرى معظم الشعب العراقي يرفع الأعلام الأمريكية ويطالب بعودتها.
11_ وهذه الخطة ، إذا لم يتم ضرب السفارة ، لن يتم تنفيذها.
الآن ننتقل إلى مقتدى الصدر.
ركب مقتدى موجة العداء للفصائل وكما ذكرت لكم سابقا انه يريد رد الصاع صاعين عليهم بعد ما حاولوا القضاء عليه.
مقتدى استغل التهديد الأمريكي وأعلن العداء للفصائل وأحزاب الحشد
12_ لكن مقتدى في إعلانه عن عداءه يريد هو الآخر التحرك نحو الانتخابات وكسب المزيد من الأصوات ويريد خداع الناس.
يريد استغلال عداءه للأحزاب والفصائل ، واستغلال الثورة والذهاب إليها ، ويتظاهر أنصاره مع المتظاهرين ويهتفون ضد العديد من الأحزاب والفصائل من أجل كسب المزيد من الأصوات
13_ واستغلال الثورة والتهديد الأمريكي ، واستغلال العداء لهم ، ويكسب الأصوات في الانتخابات.
وطلب تشكيل لجنة ، وأيده الكاظمي في هذه اللجنة ، لكن الكاظمي كان ذكيًا واستغل عداء مقتدى لزيادة الخلافات بينهما لأن هذه الخلافات ستؤدي في النهاية إلى الصدام بينهما.
14_ اما الميليشيات الآن الآن تفكر كيف سوف تخلص نفسها من هذا المأزق الكبير الذي وقعت فيه ، وخسرت الجماهير ، وخاصمها المرجع ، وخسرت العلاقات بينها ، وخسرت الذي كان ينصحها من بعد إيران وهما مقتدى والحكيم ، وخسرت الحكومة التي كانت تسيطر عليها ، وخسرت جزء كبير للغاية من الدعم الإيراني
15_ بسبب كثرة حماقاتها.
وبعد كل هذا اتى تهديد اميركا واوقعها في المأزق الكبير ، وايضًا ستأتي التظاهرات وتهتف ضدها.
والدليل على ذلك بأنهم في مأزق كبير جاء قاآني إلى العراق في هذا الوقت لفهم ما حدث ولكن الأمر ليس بيد الكاظمي حتى يتخذ اجراء بل الأمر بيد اميركا فلذلك لن يفعل شيء
16_ فقط سوف يوبخهم على ما وصلوا إليه ، وممكن ان يعطيهم نصائح فقط ، وقاآني ليس بذاك العقل الكبير والمدبر ، فهو اقل بكثير من عقل سليماني.
الآن سستجه الأحزاب وبالتأكيد نحوا التسقيط كل منهم سيقوم بتسقيط الآخر ويظهر فضائحه.
ولكن هناك شيء اكبر من هذا ستفعل شيء ذكي جدًا.
17_ مقتدى سيركب موجة التظاهرات وعندما يتظاهر اتباعه الأحزاب ستقوم بقمع الثوار اولًا لقتل اكثر عدد ممكن من اتباع مقتدى ، وايضًا ليظهروا بعد ذلك ويقولون اليس انصار مقتدى معهم ، هذا يعني ان مقتدى من قمع
واي واحد منهم سيتجه للتظاهرات سيفعلون معه نفس الأمر
18_ وممكن ان يفعل مقتدى هذا الفعل ويظهر بعدها ويقول فلان فصيل التابع لفلان حزب هو من قمع الثوار
لكي يقوم بتسقيطه.
ولكن معظم الذين سيُقعون هم من الثوار وللأسف.
الكاظمي ماذا سيفعل؟
استغل الكاظمي ضعف الميليشيات وخلافاتها وطرد وعد القدو وحامد الجزائري ، وسيستغل خلافاتهم أكثر ،
19_ وأيد كلام مقتدى الصدر.
ولأن مقتدى يريد حل الحل ودمج الفصائل النظيفة مع الدولة ، فإنه سيحاول استغلال كلام مقتدى وشعبيته وينفيذ الأمر ، وسيستخدم كلام مقتدى لتشكيل لجنة ضد الكاتيوشا.
وسيستخدم كلام مقتدى لطرد فالح الفياض لأن مقتدى لا يريده ، بسبب خلافاته مع الاحزاب
20_ كما أن استغلال الكاظمي لكلام مقتدى ، يضر ببعضهم ويؤجج المزيد من الخلافات بينهم ويصل إلى حد التصفية.
كما أن الكاظمي رجل إعلام سيحاول قدر المستطاع العمل على تحرير سجاد من أيدي الخاطفين لكي يظهر بشكل جيد والبطل الذي حرر سجاد وأنقذه من الموت وسوف يلتقي به لكسب جمهور
21_ وإبعاد الهتافات الثورية ضده
لأن الكاظمي كل ما كرهته الناس ، يفعل شيئًا ويجعل الناس يعيدون النظر في حساباتهم
وهكذا جعل الناس في حيرة من أمرهم وكرروا هذا السؤال دائما
هل هو مع الأحزاب أم مع الشعب؟
لكن من هنا أقول لكم أن الكاظمي ليس مع الأحزاب ولا مع الشعب
22_ الكاظمي مع أمريكا ويؤدي مصالحها في العراق
لكننا سنقبل ذلك لأن مصلحة أمريكا اقتضت في إنهاء الميليشيات من أجل العمل على صفقة القرن وتنفيذها وتأييد العراق لها ، ومن أجل استقرار دول المنطقة في الخليج.
هذا هو تحليلي الشخصي ، الذي كشفت من خلاله أكبر عدد ممكن من مخططات الأحزاب والمليشيات ومقتدى ،
وسأكشف المزيد مع تطور الأحداث.
يرجى مشاركة التحليل حتى يتمكن المزيد من الأشخاص من قراءته
دمتم ودام العراق للعراقيين🌷

جاري تحميل الاقتراحات...