وثن يدعو للتحرر من الاعتقاد بوجود الخالق والابتعاد عن القيم والحلال والحرام والصواب والخطأ، والذي في نهاية الأمر يوصل عقل الفرد للإيمان بـ ولتقديس البشر، تحديدًا من تملك "مهىٖل"
وما نشهده من منعطفات تتخذها الحركة الىْسوية كـ"أسلمة الىْسوية" ليس إلا بسبب وجود النقد والمعارضة
وما نشهده من منعطفات تتخذها الحركة الىْسوية كـ"أسلمة الىْسوية" ليس إلا بسبب وجود النقد والمعارضة
ليس في هذا المعتقد الوثني أي دعوة لتوحيد الخالق والإقرار بوجوده سبحانه، بل كل ما تحتوي عليه من قضايا وأمور ومساعٍ تقود للإيمان بالفردانية ومركزية الأنثى
فإذا كان الخالق سبحانه يأمر بالإيمان بكتبه ستجدها تهاجم كتبه وتميع الأحكام وتحاول جعلها تتمحور حول تقديس المرأة!
فإذا كان الخالق سبحانه يأمر بالإيمان بكتبه ستجدها تهاجم كتبه وتميع الأحكام وتحاول جعلها تتمحور حول تقديس المرأة!
صور التغريدات السابقة والتي قدمتها الأخت الكندية لتحذير الناس دليل على أن الىْسوية كما ذكرنا تطرق كل الأبواب وتسلك كل السبل دون النظر عن مدى ضررها على الآخرين
فتجدها تكذب وتزور وتظلم وتدعي المظلومية فقط لتصل لأهدافها العشوائية والعبثية والتي بها تقديس مُطلق للأنثى !
فتجدها تكذب وتزور وتظلم وتدعي المظلومية فقط لتصل لأهدافها العشوائية والعبثية والتي بها تقديس مُطلق للأنثى !
وحتى في العداوات يتم تركيز الهجوم على طرفين:
الطرف الأول: الفطرة، حيث تتم مهاجتمها عبر تحسين وتجميل الشدْودْ الجىْسي ونشره والتطبيل له والحث على العلاقات المحرمة وتجنب الحمل وفي حال وقوعه يتم الحث على الاجهاض، والحث على تحويل الذكر إلى شبه ذكر متشبه بالأنثى والعكس
الطرف الأول: الفطرة، حيث تتم مهاجتمها عبر تحسين وتجميل الشدْودْ الجىْسي ونشره والتطبيل له والحث على العلاقات المحرمة وتجنب الحمل وفي حال وقوعه يتم الحث على الاجهاض، والحث على تحويل الذكر إلى شبه ذكر متشبه بالأنثى والعكس
الطرف الثاني: الأنثى المخالفة للىْسوية التي تؤمن بالخالق وشريعته، فهذه تتعرض للهجوم لأنها تعتبر أداة تخريبية للوثن الذي يتم تصويره للمغفلات
أما البقية فيكون الهجوم عليهم فيه نوع من عدم الاهتمام ولكن هذا في حالة عدم وجود مقومات تجعل الفرد الذي يقف ضدهن مؤثر لدرجة تهديد فكرهن
أما البقية فيكون الهجوم عليهم فيه نوع من عدم الاهتمام ولكن هذا في حالة عدم وجود مقومات تجعل الفرد الذي يقف ضدهن مؤثر لدرجة تهديد فكرهن
تستطيع القول أن مساعيهن ليس فيها شرف وحروبهن لا أخلاقية كالديانات الوثنية الأخرى التي لا يتبع أفرادها أخلاقيات الخلاف والحرب بل تسعى للقضاء على المخالفين بشتى الطرق والأساليب القدْرة
وأبسط وأقرب مثال مايحدث في الهاشتاقات والاتهامات الكاذبة كل فترة التي تهدف لتدمير الأبرياء!
وأبسط وأقرب مثال مايحدث في الهاشتاقات والاتهامات الكاذبة كل فترة التي تهدف لتدمير الأبرياء!
بالطبع من أكثر ما يهدد هذا الوثن ويهدد وجوده هم الرجال، ولذلك يتم تركيز الهجوم على فطرتهم كما ذكرنا ولكن بأشكال ملتوية غير مباشرة لكنها مركزة كالاىْحراف الجىْسي و الحملات الوردية مثل "الدعم العاطفي" والذي يهدفن فيه لتحويل الرجل إلى كائن هش يخلو من صفاته القيادية والذكورية
ولذلك أحب أن تكون خاتمة هذه السلسلة بنصيحة لإخوتي معشر الرجال:
كُن كما أنت رجل مسلم مؤمن بالله وحده، مخلص له سبحانه لا تؤثر فيك النسمات ولا الرياح العلمانية، أنت قائد بطبيعتك ولو قيل غير ذلك، واعلم أن الحٽالة الذين يعادون دينك وفطرتك يكذبون ويكررون الكذب أملًا أن تصدق، فلا تصدق
كُن كما أنت رجل مسلم مؤمن بالله وحده، مخلص له سبحانه لا تؤثر فيك النسمات ولا الرياح العلمانية، أنت قائد بطبيعتك ولو قيل غير ذلك، واعلم أن الحٽالة الذين يعادون دينك وفطرتك يكذبون ويكررون الكذب أملًا أن تصدق، فلا تصدق
جاري تحميل الاقتراحات...