بعد أن تم تشخيصي ب #التصلب_المتعدد بثلاثة أشهر أصبت بانتكاسة فأعطاني الأطباء جرعة من الكورتيزون وبسببها اختفت جميع اعراضي لمدة أسبوعين.٨/١
كنت سعيدة جدا لأنني استعدت لوحة التحكم بجسدي فكنت أستطيع أن أمشي بخفة وادور في حلقات بدون الوقوع كنت أستطيع الشعور بأقدامي مرة أخرى. كنت أستطيع الاستحمام وعيناي مغمضة وأن احمل كوب قهوتي بدون أن اسكبها. ٨/٢
في نفس الفترة كنت مديرة لمشروع في العمل وكان يتطلب مني الحركة وكنت أشعر بالتحسن لدرجة ان اهلي وزملائي لاحظوا ذلك وأعتقد أيضا بأنهم لاحظوا تحسني بسبب سعادتي التي كانت تركض في الارجاء.٨/٣
ما لم استوعبه هو بأن محنتي كانت قد صنعت لي رابطا قويا مع الله وعندما اختفت جميع الأعراض والألام ارتخى معها الحبل الذي كان يربطني به سبحانه. ٨/٤
كنت سعيدة لدرجة أنني لم افكر ولم ابحث عن المدة التي يستمر بها تأثير الكورتيزون وبعد اسبوعين بالضبط اختفت لوحة التحكم وعادت جميع الأعراض. شعرت وكأن أحدهم قد سحب السجادة من تحتي. ٨/٥
يهدينا الله مختلف المحن في حياتنا ليس فقط ليختبرنا بل ليخبرنا بأن هذه الحياة ليست للاستقرار بل هي مجرد ترانزيت للعبور للحياة الحقيقية وأنه ليس من المفترض أن نشعر بالراحة التامة فيها لذلك عندما يرى الله بأننا انغمسنا فيها وان علاقتنا به قد ضعفت قليلا ٨/٦
يرزقنا سبحانه لمحة من الأشياء التي تتوق لها ارواحنا ثم يسحبها منا فجأة كرسالة لنا بأن نستيقظ من غفلتنا ونتمسك بحبله بأقوى ما نستطيع لأن كل شي في هذه الحياة مؤقت وسيحين الوقت الذي نرى فيه بأن تلك المحن كانت الشيء الوحيد الذي حال بيننا وبين السقوط في هاوية لا عودة منها. ٨/٧
جاري تحميل الاقتراحات...