ZAINAB♞🇸🇦
ZAINAB♞🇸🇦

@Z_M230

12 تغريدة 356 قراءة Sep 26, 2020
هل يولد المجرم مجرمَّا بالفطرة؟
أولاً:أن هناك خللاً عضوياً يجعل الانسان يشعر بداخله بمركب النقص،فيرتكب الجريمةَ؛كأن يكون ضيق الجبهة،أو لديه شذوذ في تركيب اسنانه أو اعوجاج في أنفه أو قصر غير عادي في اذنيه
ثانياً: أن المجرم يتميز ببعض الصفات النفسيه التي نشأت من تكوين نفسي مربك لشخصيته كأن يكون ضعيف الإحساس بالألم مثلاً ؛فتصبح الجريمه لديه شيئاً عادياً؛ بل حتى ظاهرة العود إلى ارتكاب الجريمه تمثل لديه امراً روتينياً ليس لديه رادع لذالك.. يتبع
بسبب افتقاده الإحساس بتأنيب الضمير وهذا خلل نفسي واضح في اثره،وعليه يكون "لومبروزو"قد انتهى إلى أن الانسان الذي توجد فيه إحدى الصفات المذكوره آنفا هو المجرم بالميلاد اي مجرم بالفطره هذا من جهة
ومن جهة اخرى؛فأن علماء الاجتماع يرون أن الجريمه ظاهرة اجتماعيه
وبالمفهوم القانوني: فإن للجريمه تعريفات عديدة منها بالمعنى الواسع؛أنها كل مخالفه لقاعدة من قواعد القانون المنظم لسلوك المجتمع،هذا القانون يوجه السلوك بما يكفل احترام حقوق الغير وعدم المساس بكيانهم الانساني
وكل ماهو لصيق بالشخصيه الإنسانيه
اما علم الإجرام فهو
العلم الذي يدرس الظاهره الإجراميه،لمعرفه الأسباب الدافعة لارتكابها وكذا العوامل المساعده على ذالك،وبالتالي محاولة احتوائها بما يساعد على التقليل منها وإن كان القضاء عليها نهائياً يكون مستحيلاً بسبب ...
تفاعل الوسط البشري بظروف ومعطيات قد تخل بالتوزان المجتمعي فتدفع بالإنسان لدرء الخطر عنه ،وهو مايسمى دفاعاً عن النفس مما قد يلحق الضرر والاذى لدرجة ارتكاب الجريمه وبعنف وان كان البادئ أظلم في إثارة نزعة الانتقام لاقتصاص الحق المسلوب..
اذا فهي مفاهيم منطقيه تعود لعقل بشري يسعى لدراسة الظاهره لمعرفة الاسباب وإيجاد الحلول الرادعه وأولها تطبيق القانون بعد عقد محاكمات يفترض أنها عادله
وجدت لها ادله علميه وماديه والتي هي بمثابة حلول او نتائج لافتكاك عقدة الجريمه من مسرح الجريمه او من اي مكان اخر له صله بالفعل
الا ان عوامل اخرى يصعب تحريها وسط تضارب وتسابق المعرفه القانونيه والمجتمعيه التي تتفاعل فيما بينها لاستخلاص دليل يدلي بدلوه،فيستقيم وفقه ميزانُ العداله وإن كان هذا امر صعباً للغايه
بدايةً((الإنسان يوُلدَ على الفطرة،فأَبَواه يهوِدانه أو يمجِسانه،أو ينصِرانه))ويتبع في ذلك ملة تحدد له نسقاً للحياة فينشأ إما مستقيماً وإما منحرفاً على حسب البيئه التي نشأ فيها
ضف إلى ذلك ان الانسان قد يولد على الفطرة المسلمه فينشأ ذا خلق رفيع واستقامه وجيهة تجعل من سلوكه محل رضاء
لاكن احياناً يصادف هذا الشخص ظروف قاهره كفقدنه لعزيز عليه او تعرضه لنائبة من النوائب كحادث مروري كان هو سبب في مقتل من كان راكباً معه فتنشأ العقده النفسيه ..
وينحرف السلوك سبب الشعور بالذنب فهو يضع نفسه في دائرة الإجرام لانه كان سبب في الحادث المفضي للموت

جاري تحميل الاقتراحات...