ثريد طويل شوية
بمناسبة هرولة التطبيع والمغردين الخلايجة اللى بيتكلموا عن سلام بدون حرب وان اليهود ولاد عم وموضوع الاتفاق "الابراهيمى" ..نحاول نصحصح الناس بشوية معلومات صغننة عن الفرق بين "اسرائيل"..اليهودية ..الصهيونية
بمناسبة هرولة التطبيع والمغردين الخلايجة اللى بيتكلموا عن سلام بدون حرب وان اليهود ولاد عم وموضوع الاتفاق "الابراهيمى" ..نحاول نصحصح الناس بشوية معلومات صغننة عن الفرق بين "اسرائيل"..اليهودية ..الصهيونية
طبقا للقانون الدولى وقرارات الامم المتحدة تعد اسرائيل "دولة احتلال" لكل من الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة وهضبة الجولان ..وهى اراض عربية تضاف للاراض العربية الفلسطينية التى ضمتها خلال حرب 1948 ..وهو امر لا يمكن الجدال فيه او مناقشته او اعادة تعريفه
وبالتالى: تبعا لهذا التعريف وتبعا للقانون الدولى "برده" مش بمزاجنا يحق للشعب الواقعة تحت قوة "دولة الاحتلال" القيام باعمال المقاومة المشروعة .اختلفنا او اتفقنا مع الوضع الحالى لما يسمى "المقاومة" فى فلسطين سواء حماس او ترهل قيادات فتح وخلافه بس المقاومة حق شرعى لا يمكن الجدال فيه
"اليهودية"..ديانة يعتنقها ملايين البشر "حول العالم" واى تمييز ضد هؤلاء بناءا على "ديانتهم" هو تمييز مرفوض شكلا وموضوعا .. ونلاحظ انها ديانة وليست جنسية فليس كل اسرائيلى هو يهودى وليس كل يهودى هو اسرائيلى اى ان اعمال المقاومة والاختلاف هى مع "الجنسية الاسرائيلية" وليس مع "الديانة"
استغلال اسرائيل "الدولة" للديانة اليهودية هو استغلال سياسي كأى حركة سياسية تستخدم الدين لخدمة اهدافها مثلها مثل "الاخوان المسلمين وداعش ونمور تحرير تاميل ايلام".. ومن الحمق الانجرار لنفس المسار وتحويل الصراع لصراع "اديان" تسبب فى كسب مزيد من التعاطف مع "دولة الاحتلال"
الصهيونية هى حركة عملت على ايجاد وطن قومى لليهود ظهرت فى شرق ووسط اوروبا حيث بلغ العداء للسامية اقصى درجاته -نتيجة لاسباب اقتصادية وليست دينية بسبب سيطرة المرابون اليهود على حركة المال- وعملت طبقا لهرتزل فى المؤتمر الصهيونى الاول على "الاستيطان ببطء والتسلل سرا الى ارض التجميع
وفرض الامر الواقع امام القوى الكبرى".. ولم يكن هناك حديث عن فلسطين بل عن اراض فى اوغندا او جزيرة فى الارجنتين .حتى رأت القوى الكبرى ان وجود فى فلسطين سيمنع قيام وحدة عربية ويتحكم فى هذا المكان الاستراتيجي.. والصهيونية طبقا لقرار الامم المتحدة 3379 هى شكل من اشكال التمييز العنصري
تم الغاء القرار دفعا لعملية السلام عام 91 كشرط اسرائيلي لحضور مؤتمر مدريد..رفض غالبية القادة اليهود الفكرة الصهيونية عقب ظهورها ولكن الدعاية المكثفة المستمرة بدأت تلقى قبولا لدى عامة اليهود فى غرب اوروبا ودعمتها الحكومات الاوروبية للتخلص من المسالة اليهودية
باعتبارها وسيلة للتخلص من الاقليات اليهودية وتم تدعيمها بالرؤية البروتستانية المسيحانية خصوصا فى الولايات المتحدة والتى تتحدث عن وجوب اعادة قيام دولة اسرائيل كشرط لقيام المسيح ..وبهذا تلقت دعما متتاليا من بريطانيا ثم من امريكا .. بل ومن النازية نفسها حيث تشير مقدمة قوانين نورمبرج
"ان الصهيونيين اليهود هم اقل الناس اعتراضا على هذه القوانين لانهم يدركون ان تلك القوانين ستشجع قيام وطن قومى لليهود"ولا تزال الصهيونية مرفوضة من مجتمعات الحريديم "اليهودية المتشددة" بل وهناك جماعات باكملها ترفض قيام دولة اسرائيل.. اى انه ليس كل يهودى صيهونى وليس كل صهيونى يهودى
ترفض الحريديم ذلك القيام لانه على عكس التفاسير البروتستانية ..يذكر التوراة والتلمود ان "المسيح "من نسل داود سيأتى اولا ثم سيقيم دولة اسرائيل مرة اخرى.. بعكس التفاسير البروتستانية والتى تضع قيام دولة اسرائيل اولا شرطا لعودة المسيح
بالمناسبة مؤسسى الصهيونية والقادة الاول "لدولة الاحتلال" كانوا علمانيين بينما ظهرت الصهيونية الدينية والتى دعمت الصهيونية بتفاسير من التوراة والتلمود والمرفوضة من كل الحريديم فى الثلاثينات من القرن العشرين مع بداية الاستيطان فى فلسطين
واعتمادهم التفسير الحرفى للعهد القديم وخصوصا نبؤات سفر اشعياء .. وان تلك التفاسير تضع دولة اسرائيل "القائمة من بين الامم" باعتبارها نتيجة لقرار التقسيم الصادر من الامم المتحدة 1947...الخ
ان الحرص على ايضاح هذا التقسيم لمنع الخلط بين "الدين اليهودى" و"دولة اسرائيل" و"الصهيونية" فعداوتنا ومعركتنا مع دولة قائمة على الاحتلال وعلى فكرة تمييز عنصري ومدعومة بناء على تفسيرات سياسية للدين وليس مع الدين ذاته وان اى محاولة لتديين هذا الصراع هى قتل للصراع ذاته
جاري تحميل الاقتراحات...