عشرين الف مقاتل فى مواجهة ما يقرب ان لم يزيد عن ربع مليون مقاتل؛ وكانت عبقرية فى معركة دامت ستة ايام، نوجزها فيما يلى :
لقد لاحظ خالد نزول الروم فى مكان ضيق المخرج، رغبة منهم فى منع جنودهم من الهروب، و كان هذا نصف النصر كما قال خالد .
بينما وقع الروم فى خطأ عن غرور و ضغط على
لقد لاحظ خالد نزول الروم فى مكان ضيق المخرج، رغبة منهم فى منع جنودهم من الهروب، و كان هذا نصف النصر كما قال خالد .
بينما وقع الروم فى خطأ عن غرور و ضغط على
جنودهم يصفه صن تزو قائلا : *(لا تستخدم اراضي يصعب الخروج منها ، كالمنحدرات و الغابات ، و الشعاب الضيقة).
لاحظ خالد ان الروم يقسمون جيشهم فرقا بطريقة غير معهودة لدى قتال العرب، فعدل خطته و قسم جيشه لمجموعات او "كراديس" ، جعل على كل منها قائدا، ليسهل تعدد المناورات بها و
لاحظ خالد ان الروم يقسمون جيشهم فرقا بطريقة غير معهودة لدى قتال العرب، فعدل خطته و قسم جيشه لمجموعات او "كراديس" ، جعل على كل منها قائدا، ليسهل تعدد المناورات بها و
توجيهها .
لقد غير خالد تكتيكه من الدفاع الى الهجوم فى اخر ايام المعركة تبعا لمقتضيات الظروف و مستجدات الامور و جدوي الهجوم في هذا الوقت، لقد كانت مثالا تاريخيا لمواجهة و انتصار قوة صغيرة تحت قيادة فذة، فى مواجهة قوة تفوقها عدة مرات !!
و حين انكسر جند الروم و بدأوا بالفرار
لقد غير خالد تكتيكه من الدفاع الى الهجوم فى اخر ايام المعركة تبعا لمقتضيات الظروف و مستجدات الامور و جدوي الهجوم في هذا الوقت، لقد كانت مثالا تاريخيا لمواجهة و انتصار قوة صغيرة تحت قيادة فذة، فى مواجهة قوة تفوقها عدة مرات !!
و حين انكسر جند الروم و بدأوا بالفرار
امر رجاله ان يتركوا فرصة لفرسانهم بالهروب ، و ذلك مطابقا لما قاله صن تزو : *(لا تضغط بشدة على عدو يائس)
* (إذا حاصرت عدوا منهزم ، فاترك له فرصة للهرب حتي لا يستأسد في المقاومة فتكون الخسائر كبيرة) .
و رغم ان اول رسالة وردت بعد معركة اليرموك لم تكن تهنئة لخالد او تكريما
* (إذا حاصرت عدوا منهزم ، فاترك له فرصة للهرب حتي لا يستأسد في المقاومة فتكون الخسائر كبيرة) .
و رغم ان اول رسالة وردت بعد معركة اليرموك لم تكن تهنئة لخالد او تكريما
له، بل عزله من القيادة بناءا على أوامر الخليفة العادل الفاروق عمر بن الخطاب – رضى الله عنه ، لا لسخطة او غضب على خالد او ضغينة تجاهه كما يدعى البعض ، بل خوفا من ان يفتتن الناس به و لا يظنون انه لا نصر الا بخالد و قد كانوا قد اوشكوا على ذلك حقا ، فما كان من خالد القائد المنتصر
العظيم الا ان اطاع اوامر قائده الاعلى أمير المؤمنين ، و انخرط فى جيش ابو عبيدة ابن جراح و تحت قيادته ، و ظل ابوعبيدة يقدره و يأخد برأيه و مشورته و توجيهاته، فيا له من سلوك قادة عظماء بحق، فالقائد المخلص العظيم لا تغريه المناصب او تشده المكاسب؛ و لكن لا يهمه الا النصر !.
جاري تحميل الاقتراحات...