قصة حقيقة أرويها شخوصها
أنا وعمي من جهة وإحدى الحسنوات
..
أتذكر صغيرا ما بين الطفولة والشباب
في مُشرع بكردفان
عادةً العرب الرحل أصحاب الإبل في الصيف
يتجهون للناحية الجنوبية لشمال كردفان
لوجود الماء في الآبار والكلأ وتسمي
رحلتهم الدِمر لا يعودون منها إلا بعد نزول
المطر
⏬
أنا وعمي من جهة وإحدى الحسنوات
..
أتذكر صغيرا ما بين الطفولة والشباب
في مُشرع بكردفان
عادةً العرب الرحل أصحاب الإبل في الصيف
يتجهون للناحية الجنوبية لشمال كردفان
لوجود الماء في الآبار والكلأ وتسمي
رحلتهم الدِمر لا يعودون منها إلا بعد نزول
المطر
⏬
كان أبي رحمة الله عليه كعادة بقية اهلي يمتهن الزراعة
وفي الصيف له دُكان بهذا المُشرع يتاجر
فيه لزيادة الدخل
وكنا نرد هذا المُشرع من قريتنا لجلب الماء
يوم بعد يوم نُسقي اغنامنا والابقار
منذ الصبح وبعد الظهيرة نحمل الماء
علي (القِرب ونعود راجعين للقرية)
وايضا نشتري ما نحتاجه
⏬
وفي الصيف له دُكان بهذا المُشرع يتاجر
فيه لزيادة الدخل
وكنا نرد هذا المُشرع من قريتنا لجلب الماء
يوم بعد يوم نُسقي اغنامنا والابقار
منذ الصبح وبعد الظهيرة نحمل الماء
علي (القِرب ونعود راجعين للقرية)
وايضا نشتري ما نحتاجه
⏬
وأذكر مرة وانا وعمي كان اكبر مني سنا
وحينها كان طالباً بجامعة الخرطوم
هو (ينشل)الماء بالدلو من البئر وانا ممسكاُ
بالقربة أفتحها ليملأها
أعتقد ملأنا عدة (قِرب)وتبقي لنا القليل
وعندها مرت إحدى الحسناوات كانت
في مقتبل العمر قمة في الجمال والحياء
نظرت إلينا ثم وقفت بعيداً منا
⏬
وحينها كان طالباً بجامعة الخرطوم
هو (ينشل)الماء بالدلو من البئر وانا ممسكاُ
بالقربة أفتحها ليملأها
أعتقد ملأنا عدة (قِرب)وتبقي لنا القليل
وعندها مرت إحدى الحسناوات كانت
في مقتبل العمر قمة في الجمال والحياء
نظرت إلينا ثم وقفت بعيداً منا
⏬
أصبنا بالدهشة من جمال تلك البدوية
كان دون مساحيق أو أي أيادي خارجية
كانت لوحة من إبداعات الخالق
ومن دهشتنا وكنت أمسك انا القربة
فسرحت معها ولي حق في ذلك
فإرتخت القربة وصار الماء الذي فيها
يسيل علي الأرض وانا لا أشعر
بما يجري حولي أو الماء الذي سقي
الرمال وغاص فيها
⏬
كان دون مساحيق أو أي أيادي خارجية
كانت لوحة من إبداعات الخالق
ومن دهشتنا وكنت أمسك انا القربة
فسرحت معها ولي حق في ذلك
فإرتخت القربة وصار الماء الذي فيها
يسيل علي الأرض وانا لا أشعر
بما يجري حولي أو الماء الذي سقي
الرمال وغاص فيها
⏬
ولم يكُن عمي أحسن حظاً مني أبدا
كان ممسكا بالدلو ويصب الماء علي الأرض
بدلا من القربة
حتي مر عماً لنا اكبر منا عمراً فضحك
وصفق يديه شامتاً
ثم نادي علي ابي رحمة الله عليه قائلا
وكان ينادي ابي ( أخو فاطني)
قائلا:
(أخو فاطني تعال شوف اخوك وولدك عملو شنو الليلي)
كان ممسكا بالدلو ويصب الماء علي الأرض
بدلا من القربة
حتي مر عماً لنا اكبر منا عمراً فضحك
وصفق يديه شامتاً
ثم نادي علي ابي رحمة الله عليه قائلا
وكان ينادي ابي ( أخو فاطني)
قائلا:
(أخو فاطني تعال شوف اخوك وولدك عملو شنو الليلي)
خرج أبي رحمة الله عليه مفزوعاً لا يعرف
ما جري
قائلا عملوا شنو
(فقص عليه عمي أسوء القصص)
ونحن الخجل اكل منا وبلغ منتهاه
وضحكا كثيرا فينا ونحن لا نعلم ماذا نفعل
حتي إنتشرت قصتنا في كل المُشرع
والحله التي اصلا الناس فيها صيفا
لا عمل لهم فأصبحنا مادة دسمة تلوكها الألسن
⏬
ما جري
قائلا عملوا شنو
(فقص عليه عمي أسوء القصص)
ونحن الخجل اكل منا وبلغ منتهاه
وضحكا كثيرا فينا ونحن لا نعلم ماذا نفعل
حتي إنتشرت قصتنا في كل المُشرع
والحله التي اصلا الناس فيها صيفا
لا عمل لهم فأصبحنا مادة دسمة تلوكها الألسن
⏬
حتي حبوبتي لأبي بعدها عندما كنا نريد
الذهاب للمشرع تمازحنا
(تعالوا راجعين بسراع ما تقعدوا تبحلقوا
في بنات العرب)
واتذكر قصصتها لأبناء بنات عمي يوما
فضحكوا بدورهم في أبيهم
وأصبحوا يمازحونه بها كُل حين
نسأل الله الرحمة لأبي وحبوبتي
ويمتع أعمامي بالصحة والعافية
ولكم الود
الذهاب للمشرع تمازحنا
(تعالوا راجعين بسراع ما تقعدوا تبحلقوا
في بنات العرب)
واتذكر قصصتها لأبناء بنات عمي يوما
فضحكوا بدورهم في أبيهم
وأصبحوا يمازحونه بها كُل حين
نسأل الله الرحمة لأبي وحبوبتي
ويمتع أعمامي بالصحة والعافية
ولكم الود
جاري تحميل الاقتراحات...