Dr / Ramadan Ali
Dr / Ramadan Ali

@Ramadan18689871

7 تغريدة 28 قراءة Sep 20, 2020
يوجد عدة أراء متعددة توضح أصل فكرة المئذنة التي ظهرت في العمارة المصرية بعد دخول الإسلام بالمباني الدينية ، ويظهر ذلك بوضوح من خلال الآتي :-
أولاً : نابع من المسلات المصرية القديمة :-
يرى مؤيدي الرأي الأول أن أصل المئذنة البعيد موجود في لمسلة المصرية القديمة التي ظهرت في العمارة
2- المصرية القديمة ، والمسلة تعني إصبع الشعاع المضيْ وأطلق عليها مؤرخو الإغريق obelisk أي الوتر أو الإبرة ، وهو الأسم الذي اشتهرت به في الغرب وترجمه العرب إلى مسلة ، وقد شيدها المصريون القدماء للإشارة إلى إصبع العقيدة الذي يشير إلى عرش الإله في السماء ذلك تعبيراً عن وحدانية
3-الخلق ، والمسلة رمز عند المصريين القدماء يعبر شكلها عن هرم ( بن بن ) ذي الأضلاع الأربعة الذي يمثل أركان الدنيا الأربعة، ويتجه بشكله الهرمي نحو السماء مكون قمة المسلة، أما جسمها فهو القائم الذي يحمله في عنان السماء ليربط بينها وبين الأرض كرمز للإيمان ، كما يغطي طرف المسلة بمعدن
4- براق ثمين كالذهب أو الفضة حتى يعكس ضوء الشمس لمسافات بعيدة ، حتى يراها العامة من أي مكان فهي تعتبر وسيلة لإرشاد جميع الناس عن مكان المعبد وهذه الفكرة توارثت عبر الأجيال المختلفة وظهرت في منارة الإسكندرية وبأبراج الكنائس ومآذن المساجد .
5-فالقاسم المشترك بين المسلات والمأذن هو أن كلاً منهما متدرج في الإرتفاع وكأنه إصبع العقيدة التي تشير إلى أعلى للسماء نحو المطلق إلى إله الكون ، كما أن كلاً منهما يرمز إلى ويشير إلى التوحيد وإلى من يدير هذا الكون ، وكذلك إلى حالة المعراج والصعود من أسفل إلى أعلى نحو
6-السماء إلى الخالق سبحانه وتعالى ، وهما أيضا عنصران دالان على المكان المقدس (بيت الله ) الذي يتقرب فيه الناس إلى الله .
#عظمة_العمارة_المصرية .

جاري تحميل الاقتراحات...