وأذكر في أحد القضايا، أن قاضيا بالمحكمة العامة احتار في تكييف القضية.
فإن كيفها كمحاصة فهي من اختصاص التجارية، وإن كيفها كمضاربة فهي من اختصاصه -أقل من 300 ألف- (سابقا).
فهي شركة ومستترة، فهي تنفع محاصة وتنفع مضاربة.
ثم قرر إكمال النظر فيها -لم يحكم فيها حتى الآن-
فإن كيفها كمحاصة فهي من اختصاص التجارية، وإن كيفها كمضاربة فهي من اختصاصه -أقل من 300 ألف- (سابقا).
فهي شركة ومستترة، فهي تنفع محاصة وتنفع مضاربة.
ثم قرر إكمال النظر فيها -لم يحكم فيها حتى الآن-
حتى من يقول بالفرق بين المحاصة وبين شركات الفقه الإسلامي، يقول: أنها أحد صور المضاربة أو العنان.
فبعضهم يقول أن المحاصة لازم لها سجل تجاري.
أو: لازم يكون شريك مستتر وآخر غير مستتر.
أو: أنه يجب أن تكون في محل تجاري محدد (ليس بالضرورة سجل)
لكن كلها شروط لا يوجد نص نظامي لها.
فبعضهم يقول أن المحاصة لازم لها سجل تجاري.
أو: لازم يكون شريك مستتر وآخر غير مستتر.
أو: أنه يجب أن تكون في محل تجاري محدد (ليس بالضرورة سجل)
لكن كلها شروط لا يوجد نص نظامي لها.
جاري تحميل الاقتراحات...