و قطعت أيدي الآلاف من الأطفال في حقول المطاط و غيرها كعقاب لأي أب كونغولي لا ينجح في جمع الكمية المطلوبة من المطاط أو المعادن ، حتى سميت الكونغو في أحد الأوقات "بلد الايادي المقطوعة"...
ذلك شيء لا يذكر أمام ممارسات كثيرة كانت تعتبر دستورا لشعوب أوربا و أمريكا حتى وقت قريب ، تلك الشعوب و الدول التي تتغنى اليوم بإنسانيتها و تتكلم عن الحريات ، لا أعلم إن كانت خطاباتهم عن الحرية و العدالة أو الانسانية ، قادرة على محو تاريخهم السيء السمعة !
جاري تحميل الاقتراحات...