١. اتفاقيات السلام هي التي يوقعها الكبار بشروطهم بهامات مرفوعة وقامات شامخة لتحقق مصالح أكبر من الحروب والصدام أما غير ذلك فهو نتاج هوان وذلة وسوء تقدير للمواقف وعجز عن إدراك العواقب ولا يؤدي إلا إلى الخزي الذي لا ينساه التاريخ
٢. ولا شك بأن كل أمة تركت القرآن وسياسة الله وراء ظهرها لا تنفك تتردى في الحضيض والدرك الأسفل من الذلة حتى يتلاعب بها العدو من كل جانب ثم يسلطه الله عليها حتى يستعبدها ويأكل خيراتها وينهب مواردها ويفقر شعوبها ويقرر مصيرها
٣. وما يحدث اليوم من أحداث أوضح - في أسبابها وعواقبها - من الشمس في رابعة النهار ولكن (فَإِنَّها لا تعمى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِنْ تعمى الْقُلُوبُ التي فِي الصُّدُورِ) ولا يمكن حفظ البقية الباقية من مصير الأمة إلا بالعودة إلى عزة الإسلام وقواعده الركينة ، والأمر لله من قبل ومن بعد .
جاري تحميل الاقتراحات...