REZONOVE
REZONOVE

@rezonove

10 تغريدة 15 قراءة Sep 16, 2020
سلسلة من التغريدات سأكتبها حول إشكاليات في تعلم اللغات ، اللغة الإنجليزية كنموذج 👇🏻
الإشكال الأول :
١- يكمن الإشكال الأول في بحث المتعلم عن صور التشابه بين لغته الأم واللغة الأخرى لينطلق منها
٢- ومنها القواعد ، فالقواعد ضابطة لمبنى الكلام حتى يرتب بشكل منطقي في الذهن ، ولكن بعض المتعلمين لا يدركون ذلك
٣- فهم يحاولون تطويع الزمن ومواضع استخداماته المختلفة وذلك عن طريق البحث عن أوجه الشبه لا الاختلاف من اللغة الإنجليزية إلى لغته الأم ، فطرق استخدام الزمن وأغراضه تختلف من لغة لأخرى .
الإشكال الثاني :
محاولة ضبط لصيغ التراكيب المتقاربة مع لغته الأم والبحث عنها في اللغة الثانية مما يؤدي به إلى الابتعاد عن ضبط اللغة كما يحب ، فنجده يستخدم تراكيب معينة يقوم بتكرارها في أكثر من موقف مما يجعل الموقف ينحرف عن مساره اللغوي .
الإشكال الثالث :
بعد ذلك البحث عن الذهائر التي تعتمد على مقاربات بين لغته الأم واللغة الأخرى حتى ينطلق في تعلم تلك اللغة ولكن بصورة مشوهة وبشكل غريب مما يؤدي به إلى إطالة أمد تعلم اللغة أكثر مما يجب .
الإشكال الرابع :
وفق تلك المنهجية فإن من أعقد ما يواجهه يكون في ميدان القراءة ليختبر تلك الذخيرة اللغوية فيما يقرأ ، وهنا موضع السقوط الأول والذي تبدأ به سلسلة من التعقيدات التي تطيل من عمر التعلم وتنفر النفس من اللغة الأخرى .
الإشكال الخامس :
سوء استخدام مهارة الترجمة وذلك في البحث عن أوجه التشابه دون البحث البحث عن أوجه الاختلاف ومواضع التنافر بين اللغتين أنى وجدت .
الإشكال السادس :
إهمال فروع الصوتيات ومهارات الاستماع باللغة الأخرى ، فأحيانا تكون الصوتيات لاعبا مهما في تشكيل القواعد وأزمنتها .
انتهت

جاري تحميل الاقتراحات...