2 تغريدة 587 قراءة Sep 16, 2020
فضيحة الكالتشيوبولي التي هزت كرة القدم الايطاليه والعالمية واسقطت يوفنتوس إلى الدرجة الثانية لأول مرة في تاريخه وحرمته من المشاركة في دوري الأبطال.
في هذا الثريد سنعرف ما هي قصة هذه الفضيحة وما آلات إليه الأمور فيما بعد.
قبل تجهيز ماتشيلو ليبي لاختيار منتخب ايطاليا للمشاركة في كأس العالم ٢٠٠٦ خرجت الشرطة الإيطالية لتعلن عن أكبر فضيحة في تاريخ كرة القدم الايطاليه تتعلق باللعب بنتائج المباريات في الدوري الايطالي من خلال إظهار بعض التسجيلات الهاتفية بين رؤساء الأندية لاختيار حكام لمباريات فريقهم.
بدأت قصة الكالتشيوبولي بخروج إشعاعتين مختلفتين في عام 2004 إحداهما زعمت أن لاعبي يوفنتوس يتناولون المنشطات و الأخرى زعمت بوجود مراهنات غير شرعية وحكام فاسدون تم تشكيل لجان للتحقيق في هاتين الشائعتين من قبل الشرطة الإيطالية
لكن انتهيت التحقيقات بنفي كل هذه المزاعم ولكن خرجت من بعدها دلائل اقوى وهي تسجيلات لبعض رؤساء الأندية الكبرى لاختيار حكام بدلا من الحكام التي تعينهم لجنة الحكام في الدوري الايطالي وهؤلاء الحكام كانوا مجبرين ع إعطاء بعض القرارات الخطأ المتعمدة لهذه الفرق للفوز بالمباراة
كان أبرز شخص في هذه الفضيحة هو موتشيانو مودجي وهو المدير الرياضي لنادي يوفنتوس وهو كان الشخص الذي يقوم بالتلاعب بالنتائج من خلال أختيار الحكام لبعض المباريات لذلك أطلق على هذه الفضيحة أولا فضيحة مودجيوبولي نسبة الى فضيحة الكالتشيوبولي
قام الادعاء الإيطالي بجلب بعض الشاهدين كان أبرزهم مدرب منتخب إيطاليا في ذاك الوقت وهو ماتشيلو ليبي ليقول بشاهداتهِ أنهُ أجبر لاختيار لاعبين أقل من يوفنتوس تجنبا للإصابات للاعيبة.
بعض ظهور التسجيلات الهاتفية أظهرت ضلوع معظم الفرق الإيطالية في هذه الفضيحة لكن كل فريق بدرجة أقل من الاخر وثبت ضلوع يوفنتوس في تشكيل مجموعة لاختيار بعض الحكام لتعينهم في مباريات محددة لتقع العقوبة الأقسى عليهم.
كانت العقوبات كالاتي
تجريد يوفنتوس من دوري الإيطالي لعامي ٢٠٠٥ ٢٠٠٦ وهبوطهُ للدرجة الثانية مع حرمانهُ من المشاركة في دوري الأبطال وخصم تسع نقاط منهُ في موسمه الأول في الدرجة الثانية
خصم ثلاثين نقطة من الميلان في الدوري في موسم ٢٠٠٥ و ثمان نقاط في موسم ٢٠٠٦ والغاء هبوطهُ للدرجة الثانية
حرمان لاتسيو من المشاركة في دوري الأبطال لموسم ٢٠٠٦ وخصم ثلاث نقاط في موسم ٢٠٠٧ والغاء قرار هبوطهُ للدرجة الثانية بعد استئناف القرار
حرمان فيورنتينا من المشاركة في دوري الأبطال لموسم ٢٠٠٦ وخصم خمس عشرة نقطة منه في موسم ٢٠٠٦ والغاء قرار هبوطهُ للدرجة الثانية بعد استئناف القرار
نادي ريجينا تم غرامتهُ ١٠٠ الف يورو فقط وخصم ١١ نقطة منه
وتم توقيع عقوبة على موتشيانو مودجي المدير الرياضي في يوفنتوس بحرمانه من ممارسه اي نشاط رياضي مدى الحياه وانطونيو المدير الاداري ليوفنتوس بتوقيع عقوبة عليه بحذره من ممارسه اي نشاط رياضي لمده خمسه اعوام والسجن ثلاث سنوات ومنعه من الانضمام للاتحاد الايطالي مدى الحياه
حكم على معظم الحكام في ايطاليا منهم من تجاوزت عقوبتهم بالسجن والمنع من ممارسه نشاط رياضي ومنهم من تمت عقوبته بالوقوف فقط ومنهم من تمت تبرئته مثل كولينا.
تم منح انتر ميلان لقبي الدوري الذين سحبوا من نادي يوفنتوس

جاري تحميل الاقتراحات...