قبل تجهيز ماتشيلو ليبي لاختيار منتخب ايطاليا للمشاركة في كأس العالم ٢٠٠٦ خرجت الشرطة الإيطالية لتعلن عن أكبر فضيحة في تاريخ كرة القدم الايطاليه تتعلق باللعب بنتائج المباريات في الدوري الايطالي من خلال إظهار بعض التسجيلات الهاتفية بين رؤساء الأندية لاختيار حكام لمباريات فريقهم.
بدأت قصة الكالتشيوبولي بخروج إشعاعتين مختلفتين في عام 2004 إحداهما زعمت أن لاعبي يوفنتوس يتناولون المنشطات و الأخرى زعمت بوجود مراهنات غير شرعية وحكام فاسدون تم تشكيل لجان للتحقيق في هاتين الشائعتين من قبل الشرطة الإيطالية
لكن انتهيت التحقيقات بنفي كل هذه المزاعم ولكن خرجت من بعدها دلائل اقوى وهي تسجيلات لبعض رؤساء الأندية الكبرى لاختيار حكام بدلا من الحكام التي تعينهم لجنة الحكام في الدوري الايطالي وهؤلاء الحكام كانوا مجبرين ع إعطاء بعض القرارات الخطأ المتعمدة لهذه الفرق للفوز بالمباراة
قام الادعاء الإيطالي بجلب بعض الشاهدين كان أبرزهم مدرب منتخب إيطاليا في ذاك الوقت وهو ماتشيلو ليبي ليقول بشاهداتهِ أنهُ أجبر لاختيار لاعبين أقل من يوفنتوس تجنبا للإصابات للاعيبة.
بعض ظهور التسجيلات الهاتفية أظهرت ضلوع معظم الفرق الإيطالية في هذه الفضيحة لكن كل فريق بدرجة أقل من الاخر وثبت ضلوع يوفنتوس في تشكيل مجموعة لاختيار بعض الحكام لتعينهم في مباريات محددة لتقع العقوبة الأقسى عليهم.
نادي ريجينا تم غرامتهُ ١٠٠ الف يورو فقط وخصم ١١ نقطة منه
وتم توقيع عقوبة على موتشيانو مودجي المدير الرياضي في يوفنتوس بحرمانه من ممارسه اي نشاط رياضي مدى الحياه وانطونيو المدير الاداري ليوفنتوس بتوقيع عقوبة عليه بحذره من ممارسه اي نشاط رياضي لمده خمسه اعوام والسجن ثلاث سنوات ومنعه من الانضمام للاتحاد الايطالي مدى الحياه
حكم على معظم الحكام في ايطاليا منهم من تجاوزت عقوبتهم بالسجن والمنع من ممارسه نشاط رياضي ومنهم من تمت عقوبته بالوقوف فقط ومنهم من تمت تبرئته مثل كولينا.
تم منح انتر ميلان لقبي الدوري الذين سحبوا من نادي يوفنتوس
جاري تحميل الاقتراحات...