10 تغريدة 47 قراءة Sep 15, 2020
🔻🔻في يوم 14 يوليو 2020م، أعلن وزير الخارجية الأمريكي "أن العالم لن يسمح للصين بمعاملة #بحر_الصين_الجنوبي كجزء من إمبراطوريتها" فردت عليها الصين بعبارة "أمريكا تثير مشاكل كبيرة ".اليوم أسرد لكم قصة هذا البحر الذي يضع #أمريكا و #الصين على خط أول مواجهة عسكرية مجهولة العواقب🔺🔺
يقع (بحر الصين الجنوبي) في الجزء الشمالي للمحيط الهادي أحد أكثر الممرات المائية إزدحاما في العالم، ويشمل جزيرة "باراسيل" وتجمع "جزر سبارتلي"، وبه تنازع بخصوص السيادة على الجزر والمناطق البحرية بين #الصين، #فيتنام، #الفلبين، #تايوان، #ماليزيا و #بروناي.
تُطالب #الصين بالسيادة على أكثر من 80% من مساحة البحر بحجة أن حقها في المكان يعود الى عدة قرون، ترفض #تايوان المطالبة وتصفها بالإدعاءات، و #فيتنام تقول إن لديها وثائق تثبت حكمها للجزر منذ القرن ال 17 الميلادي.
و تعتبر #الفلبين أرخبيل سبارتلي امتداداً جغرافياً لها، أما #ماليزيا و #بروناي فَتُطالبان ببعض المناطق البحرية لوقوعها ضمن مناطقهما الاقتصادية.
تكمن أهمية المنطقة داخل #بحر_الصين_الجنوب بأنها تحتوي على نحو 11 مليار برميل نفط غير مستغل،و 19 ترليون قدم مُكعب من الغاز الطبيعي.
بالإضافة الى مرور ثلث الشحن العالمي عبرها، أي 30% من التجارة العالمية، ما يعادل ما قيمته السنوية 5.3 ترليون دولار. وتتواجد في المنطقة 10% من عدد مصايد الأسماك التجارية العالمية، التي تُعد مصدر غذاء لمئات الملايين من سكان العالم.
بدأت #الصين مشاريع إستصلاح الأراضي وبنت جزراً إصطناعية معتمدة على مبدأ "الأمر الواقع"
في منتصف شهر مارس عام 2020م، أرسلت #الصين طائرات حربية الى حدودها مع تايوان لتخويفها، وبعد شهر أقامت الصين مناطق إدارية في الجزر فإعتبرته فيتنام إنتهاكا لسيادتها. قامت الصين أيضا بتعطيل مشروع ماليزي للتنقيب عن النفط عن طريق إغلاق مساحة كبيرة من البحر لإجراء تدريبات عسكرية.
في عام 2016، قضت محكمة العدل الدولية في لاهاي (أن #الصين لا تملك حقوقا تاريخية في بحر الصين الجنوبي)، ولكن الصين أعتبرت القرار غير مُلزم ولم تعترف به.
تضغط #الصين لإجراء مفاوضات ثنائية مع "الدول المشاطئة" لبحر الصين الجنوبي، وذالك لتسهيل فرض سيطرتها على المنطقة، لكن الدُول المشاطئة تُفضل أن تكون المفاوضات بإشراف دولي وهو ما ترفضه الصين...... إنتهى
#سرد_سعود

جاري تحميل الاقتراحات...