خطوات التعامل مع المعصية:
أول خطوة لتوقي الوقوع في الذنب عند التفكير في مقارفة معصيةٍ ما:
المبادرة بقطع التفكير في ذلك وعدم الاسترسال معه، وصرف النفس إلى التفكير في شيء آخر
ومما يعين على ذلك: استحضار مراقبة الله للعبد، وعظم منزلة ترك الذنب خوفاً من الله﴿ولمن خاف مقام ربه جنتان﴾
أول خطوة لتوقي الوقوع في الذنب عند التفكير في مقارفة معصيةٍ ما:
المبادرة بقطع التفكير في ذلك وعدم الاسترسال معه، وصرف النفس إلى التفكير في شيء آخر
ومما يعين على ذلك: استحضار مراقبة الله للعبد، وعظم منزلة ترك الذنب خوفاً من الله﴿ولمن خاف مقام ربه جنتان﴾
إن ضعفت النفس عن مقاومة التفكير في المعصية، فاسترسلت فيه حتى تولد عنه همٌّ بالخطيئة،وشروع في اقترافها، فعندها قد يؤنبك ضميرك،فإذا أحسست بذلك فبادر بالتوقف عن المعصية،ولا تستجب لداعي الشيطان بإكمال عمل المعصية والتوبة بعدها،ومن ترك الذنب مخافة من الله عوضه إيمانا يجدحلاوته في قلبه
قد لا يوفَق العبد لتأنيب الضمير أثناء الشروع في المعصية، فلا يستيقظ إلا بعد الفراغ منها.
والحزمُ في مثل هذه الحالة: الاستعاذة بالله من الشيطان
والمبادرة بالتوبة والاستغفار
وإتباع المعصيةِ بالطاعة
والحذر من المجاهرة بفعل المعصية
والبعد عن العوامل التي ساعدت على الوقوع في الخطيئة
والحزمُ في مثل هذه الحالة: الاستعاذة بالله من الشيطان
والمبادرة بالتوبة والاستغفار
وإتباع المعصيةِ بالطاعة
والحذر من المجاهرة بفعل المعصية
والبعد عن العوامل التي ساعدت على الوقوع في الخطيئة
جاري تحميل الاقتراحات...