لمن لا يعرف Toy RUsشركة عريقة تأسست في١٩٤٨ وفروعها كثيرة تصل إلى ٨٠٠ فرعاً ، استثمر فيها الكثير مثل الشركة اليابانية #سوفت_بنك SoftBank واصحاب #المال_الجريء آنذاك عوضا عن السيليكون فالي لربحيتها. ولكن عوضا عن تطوير موقعها الإلكتروني رأت ان الشراكة مع الامازون خيارًا استراتيجيًا
٣
٣
الشراكة بينهما كانت على التالي تدفع Toys الى الامازون مايقارب ٢٠٠ مليون ونسبة من المبيعات، التخلي بالكامل عن موقعها الالكتروني أوتطويره(في فترة بدأت فيه تحول ذائقة الناس الى #التجارة_الالكترونية )،بيع كل منتجاتها حصرياً في موقع الامازون، والأخيرة لا تبيع الا منتجات Toys RUs
٤
٤
تلك الشراكة و Exclusive right أعطى الامازون سيطرة وهيمنة على العاب ومنتجات الاطفال واستمر شهر العسل ٤ سنوات حتى بدأت تختلف الأهداف الإستراتيجية عن تلك التي من أجلها دخلت كلتا الشركتين تلك الشراكة غفل عنها محامو كلتا الشركتين.
٥
٥
فمع تصاعد #القيمة_السوقية لشركة الامازون وتحول في سلوك المستهلكين الى #الشراء #الإلكتروني رغبت الكثير من الشركات في بيع منتجاتها في الموقع ولكن فقرة الحصرية في #عقد الشراكة.لجأت الامازون الى حيلة فمثلا سمحت لتارغرت Target يضع رابط موقعه على الامازون وهكذا انطلق الخلاف القانوني
٦
٦
الخلاف #القانوني الأساسي هو تكييف فقرة سوء صياغة الحصرية Exclusive ؟
- شركة الالعاب ترى ان حق الحصرية يمنحها الحق لها فقط دون الغير،
بالبيع على الموقع ويجب موافقتها على بيع اي لعبة او منتج من طرف ثالث.
- والامازون تحتج حقها في السماح لاي طرف ثالث اذا شركة الالعاب لا توفره
٧
- شركة الالعاب ترى ان حق الحصرية يمنحها الحق لها فقط دون الغير،
بالبيع على الموقع ويجب موافقتها على بيع اي لعبة او منتج من طرف ثالث.
- والامازون تحتج حقها في السماح لاي طرف ثالث اذا شركة الالعاب لا توفره
٧
لا ننسى هنا ان شركة الالعاب تخلت من أجل هذه الشراكة عن موقعها الأصلي والترويج له وغيرت من استراتيجية استثمارها والتخلي عن موظفيها، حصرت نفسها في عقد الى ١٠ سنوات ببيع منتجاتها بشكل حصري، كل هذا رغبة في الامازون الذي رأى ان الحصرية حد من توسعه تدريجيًا.
٨
٨
القضية فيها دروس قانونية وايضا في اتخاذ القرارات الاستراتيجية. فشركة الالعاب مثلا بعد فسخ العقد لم تستطيع اللحاق بالركب وتطوير موقعها الإلكتروني عرضها إلى #الإفلاس ، والحاجة الضرورية في صياغة العقود في توقع الاسوء. فعلى المحامي نصح عميله الى ماهو أفضل وليس مايرغب به العميل.
١٢
١٢
جاري تحميل الاقتراحات...