ثريد عن البيان الصحفي الذي تترقبه الأوساط العلمية المهتمة بعلوم الفضاء والفلك، والذي يقال أنه سيصدر عن الجمعية الفلكية الملكية ببريطانيا مساء اليوم، وتشير بعض التسريبات أن البيان سيحمل إعلان اكتشاف كميات كبيرة من الفوسفين في جوّ كوكب الزهرة. حسناً ماذا يعني هذا ؟
تابع ..
تابع ..
لنتعرف على قيمة هذا الاكتشاف علينا الرجوع الى العام الماضي وتحديداً لمؤتمر علم الأحياء الفلكي الذي انعقد في مدينة سياتل الأميركية، حيث كشفت فيه " CLARA S. SILVA " الباحثة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، عن طريقة جديدة وغريبة للبحث عن آثار حياه خارج الأرض.
"والطريقة تقضي بالبحث عن غاز الفوسفين، فالكائنات الحية الدقيقة على كوكبنا تنتج الفوسفين في بيئات خالية من الأوكسجين، ويمكن العثور على آثار هذا الغاز في مياه المجاري والمستنقعات، وجميع هذه المواقع تتمتع بشيء مشترك وهو أن ليس فيها أوكسيجين. لذلك فإن ..
لذلك فإن اكتشاف وجود الفوسفين (أو آثار الفوسفين) يعد أمر في غاية الأهمية لارتباط الفوسفين ببعض أشكال الحياه البسيطة.
لذلك ينظر العديد من علماء الأحياء الفلكية إلى وجود الفوسفين على أنه "توقيع حيوي" ، أو مؤشر على احتمال وجود الحياه بشكلها الدقيق والبسيط جداً.
لذلك ينظر العديد من علماء الأحياء الفلكية إلى وجود الفوسفين على أنه "توقيع حيوي" ، أو مؤشر على احتمال وجود الحياه بشكلها الدقيق والبسيط جداً.
وفي الختام.. بافتراض أن الفوسفين موجود على كوكب الزهرة، فإن ذلك يعني أحد أمرين: إما أننا وجدنا ميكروبات على كوكب آخر (وهذا شيء رائع!)، أو هناك طريقة غير مكتشفة حتى الآن يمكن أن يتشكل بها هذا الغاز (وهو شيء أقل روعة ، لكنه يبقى مهمًا!) وفي كلتا الحالتين سيكون اكتشاف تاريخي ومهم.
جاري تحميل الاقتراحات...