#يامدير تخيل أنك تسمح لابنك ذي ال٧ سنوات بالسهر حتى التاسعة، بينما تسمح لذي ال١٧ عاما بالسهر حتى الحادية عشرة.
الأول يأخذ مصروفه، والثاني يأخذ ٣ أضعاف هذا المصروف.
الأول يرى هذا ظلما، ولكنك تراه عين العدل.
فالأول لا يزال يخلط بين المساواة والعدل، وكذلك الموظف قد يخلط بينهما.
الأول يأخذ مصروفه، والثاني يأخذ ٣ أضعاف هذا المصروف.
الأول يرى هذا ظلما، ولكنك تراه عين العدل.
فالأول لا يزال يخلط بين المساواة والعدل، وكذلك الموظف قد يخلط بينهما.
ما الحل اذا كان الموظفون يخلطون بين العدل والمساواة؟
وما الحل اذا طالبوك بالمساواة وهم يحتاجون العدل؟
الحل عندك #يامدير
وما الحل اذا طالبوك بالمساواة وهم يحتاجون العدل؟
الحل عندك #يامدير
جاري تحميل الاقتراحات...