واللهِ مُذ رمشتْ عيني بأوّل كتابٍ أقرؤه إلى يومي هذا ما ملأ قلبي نصّاً بشريًا في التواضع الحقيقي كهذا!
".. ولكن وﷲ ما كنتُ أظنُّ أنّ ﷲ منزلٌ في شأني وحيًا يُتلى، [ولشأني في نفسي كان أحقرَ من أن يتكلم ﷲ فيَّ بأمر يُتلى]، ولكنْ كنتُ أرجو أن يرى ﷺ في النوم رؤيا يبرئني ﷲ بها.."
".. ولكن وﷲ ما كنتُ أظنُّ أنّ ﷲ منزلٌ في شأني وحيًا يُتلى، [ولشأني في نفسي كان أحقرَ من أن يتكلم ﷲ فيَّ بأمر يُتلى]، ولكنْ كنتُ أرجو أن يرى ﷺ في النوم رؤيا يبرئني ﷲ بها.."
قالته الصدِّيقةُ ابنةُ الصدّيق؛ عائشة رضي الله عنها بعد نُور البراءة وجلاء التُّهمة، في حادثة الإفك..
"ولشأني في نفسي كان أحقرَ من أن يتكلّم الله فيَّ بأمرٍ يُتلى"!
كان أقصى ما ترجو رؤيا، فجاء جبريلُ بوحيٍ يُتلى آناء الليل وأطراف النهار
"ولشأني في نفسي كان أحقرَ من أن يتكلّم الله فيَّ بأمرٍ يُتلى"!
كان أقصى ما ترجو رؤيا، فجاء جبريلُ بوحيٍ يُتلى آناء الليل وأطراف النهار
- من أعظم التوفيق أن يكون لك شأنٌ عظيمٌ في السماء وأنت لا تعلم، لا ترى لنفسك حالاً ولا مقامًا، والله جلَّ في عُلاه يكفيك ما يُهمّك، ويبتليك ليرفعَك..
ولكنّ ذلك ليس حظوظًا أو عشوائيّة، فليس بين الله وخلقه إلا رابطةُ العبوديّة، بل نقاءُ سريرة، وخُلوصُ نيّة، وقصدُ رضوان الله.
ولكنّ ذلك ليس حظوظًا أو عشوائيّة، فليس بين الله وخلقه إلا رابطةُ العبوديّة، بل نقاءُ سريرة، وخُلوصُ نيّة، وقصدُ رضوان الله.
* نصٌّ بشريٌّ..
جاري تحميل الاقتراحات...