المحامي د.عبدالله الغوينم
المحامي د.عبدالله الغوينم

@AlghuinemLawyer

4 تغريدة 13 قراءة Sep 13, 2020
يقول سبحانه وتعالى:
{الذين يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ والْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ۚ هو أَعْلَمُ بكم إذْ أَنشَأَكُم من الْأَرْضِ وإذ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ في بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ ۖ فلا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بمن اتَّقَى}
{ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ..} 
أي: يفعلون ما أمرهم الله به من الواجبات،
التي يكون تركها من كبائر الذنوب،
ويتركون المحرمات الكبار، كالزنا، وشرب الخمر، وأكل الربا،والقتل،
ونحو ذلك من الذنوب العظيمة،
.
{إِلَّا اللَّمَمَ }وهي الذنوب الصغار، التي لا يصر صاحبها عليها
...،
أو التي يلم بها العبد، المرة بعد المرة، على وجه الندرة والقلة، فهذه ليس مجرد الإقدام عليها مخرجا للعبد من أن يكون من المحسنين،
فإن هذه مع الإتيان بالواجبات وترك المحرمات، تدخل تحت مغفرة الله التي وسعت كل شيء،
ولهذا قال: { إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ }
فلولا مغفرته لهلكت البلاد والعباد،
ولولا عفوه وحلمه لسقطت السماء على الأرض،
ولما ترك على ظهرها من دابة.
.
ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات لما بينهن، ما اجتنبت الكبائر"
(ابن سعدي رحمه الله في تفسيره)

جاري تحميل الاقتراحات...