Sawsan M.Sinada
Sawsan M.Sinada

@SawsanMustafaS

4 تغريدة 10,452 قراءة Sep 12, 2020
قال الإمام بن الجوزى :
(إكتم عن الناس ذهبك وذهابك ومذهبك)
فأما..ذهبك:
فمالك وحالك وكل نعمة تنعم بها، فلو معك مال قد تكون عرضة للحسد أو الطمع،
ولو لم يكن معك قد يعاملك أحدهم بشفقه ويستهين بك، فكل ذى نعمة محسود.
أما..ذهابك:
فتعنى أى أمر تنوى عمله، وظيفة جديدة.. خطوبة..مشروع +
إمسك لسانك ستجد خططك تتحقق بفضل الله.!
سيدنا يعقوب قال لابنه يوسف: لاتقصص رؤياك علي إخوتك فيكيدوا لك كيداً.!
لقدخشى ع إبنه أن يحسده إخوته، رغم إن النعمة كانت مجردحلم لم يتحقق بعد.!
والسؤال الذى سيتبادر للذهن هو: كيف يمكن الجمع بين هذا الرأى وبين الآية
“وأما بنعمة ربك فحدث”؟+
هذه الآية معناها ألا تنكر نعمة الله عليك، وإحمده علي كل حال، ولتظهر آثار نعمته عليك فى اللبس والبيت والتوسعة على أهلك دون تبذير أو تفاخر..
وأما..مذهبك :
فتعنى لا تنصح احد الا لو طلب النصيحة ، ولا تتكلم عن نفسك كثيراً ماذا تحب وماذا تكره ..
نعلم.. ان للحديث عن النفس شهوة سواء +
للمتحدث أو السامع ..
لأن ذلك سيزيل بعض الغموض الذى يضيف لك زهوة ولمعان عند من تصاحبهم ، وأيضاً لكى لا تدخل فى جدالات عقيمة لا لزوم لها.
يقول سيدنا عمر بن الخطاب :
ندمت علي الكلام مرات،
وما ندمت علي الصمت مرة ..!
كثرة الكلام لا تخلو من معصية، أما الضابط شفتيه فعاقل. - #سليمان

جاري تحميل الاقتراحات...