أخي المشهور: نُقدِّرُ سعيك للخير، ونُحسِن الظنَّ فيك، أنتَ كمشهور، واسمٌ لامعٌ يسيل لأجله لُعاب الشركات، يمكنك تقديم العون والمساعدة للمحتاجين بطريقة تحفظُ ماء وجه المحتاج وتُشبع رغبتكم في صنع المعروف، اِعلن للشركات شريطة أن تُقدم العون للمحتاج، ولا تُجهد نفسك بالخروج والتصوير.
أخي المشهور؛ احتفظ في هاتفك بأرقام الشركات أو حتى الأفراد الذين يثقون في محتواك، هاتفهم إذا رأيتَ أو وصلتك حالة مكروب، ثم اعقد الصفقة: "الإعلان مقابل العَون" وتلك لعمري التجارة الرابحة، فكِّر قليلًا، وفرِّق بين الدعمِ والإعانة، خذ دروسًا تنشيطيَّة، وتفحَّص وجوه الذين تُحسن إليهم.
أخي المشهور؛ لماذا تُجبرنا على الفضفضة؟ أنا شخصيًا…كافرٌ بكل صاحبِ نجمة صفراء، فإن كان ابن المقفَّعِ يقف عند الكتابةِ كثيرًا لازدحام الكلام في صدرهِ، فإنَّني أقفُ لازدحام كلامٍ لا يليق، والله يتجاوز ما لم أعمل أو أتكلم، ونحنُ نعلمُ بأنك أحيانًا تكذب، وتزوِّر، وتُبالغ…
ونقُول في أنفسنا: "معذور، مصدر رزقه من الإعلانات" ونراك أيضًا تتفوَّهُ بكلامٍ غريب مريب، وتختلقُ القصص والأحداث، ونقول أيضًا: "لا بأس، ما من كلب إلا ولهُ نَبحة" -مثلٌ من عندي-، لكن فكِّر بعيدًا عن الأرقام، وعدَّاد المشاهدات الأسبوعي، فكِّر كإنسان سَوي، ولو لمرة 😘
معاشر الناس، أيتها الأرقام المُتغيِّرة في عداد المشاهدات، ناجزوا التصرفات القبيحة، اخلعوا عواطفكم، وكونوا -ولو لمرة- [فانزًا] للفضيلة والأخلاق الحميدة، المشهورُ لم ينزل على المنارة البيضاء شرقي دمشق، هو بشرٌ، وَوقوعه في الخطإِ وارد، فلا تأخذكم حميَّة الجاهليَّة بالأجهزة الذكيَّة.
جاري تحميل الاقتراحات...