ما الفرق بين العمل الصالح. وعمل الخيرات
لماذا نجد كثيرا الإيمان مقرون بالعمل الصالح؟
لماذا نجد كثيرا الإيمان مقرون بالعمل الصالح؟
العمل الصالح ليس له علاقة بالأخلاق أو أعمال الخير ولهذا الرسل هم لهم أخلاق وأعمال خير ومع ذالك هناك مراقبة لأعمالهم هل هي صالحة ( يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا ۖ إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ)
مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) ليس بالضرورة أن يكون عندك ملايين لتعيش حياة طيبة
بدون العمل الصالح لا يتم إعمار الأرض التي فيها تقام هذه التجربة التمهيدية إن صح التعبير
العمل الصالح هو كل عمل صالح لذاته بغض النظر عن أنه سلبي أو إيجابي وبعد أن يكون صالح نرى هل يرضي الله أم العكس
العمل الصالح هو كل عمل صالح لذاته بغض النظر عن أنه سلبي أو إيجابي وبعد أن يكون صالح نرى هل يرضي الله أم العكس
وسنعطي أمثلة مختلفة لنعرف العمل الصالح وبدون الأمثلة لن نفهم وكل مثل تتفرع عنه ما لا نهاية لمعنى العمل الصالح
إذا أعطينا شخصين الخشب والمسامير. واحد صنع مائدة هنا نقول هذا عمل صالح لأن المائدة تصلح لشيء وهو الأكل
أما الآخر مثلا بدأ يضع الخشب هنا وهنا وفي الأخير لا يصبح عندنا شيء يصلح لشيء ما
هنا نقول عمل غير صالح. يعني ما هو مائدة ولا كرسي ولا أي شيء فقط خشب بدون هدف
أما الآخر مثلا بدأ يضع الخشب هنا وهنا وفي الأخير لا يصبح عندنا شيء يصلح لشيء ما
هنا نقول عمل غير صالح. يعني ما هو مائدة ولا كرسي ولا أي شيء فقط خشب بدون هدف
ما زلنا في الأمثلة لأنها مهمة
قانون الله يقول إذا وصل مكروب للمعدة يكون هناك تسمم. وأنت تعرف أن يديك فيهم مكروب وتأكل بدون أن تغسل يديك هذا عمل غير صالح بغض النظر أنه كان هناك تسمم أم لا المهم نسميه غير صالح
قانون الله يقول إذا وصل مكروب للمعدة يكون هناك تسمم. وأنت تعرف أن يديك فيهم مكروب وتأكل بدون أن تغسل يديك هذا عمل غير صالح بغض النظر أنه كان هناك تسمم أم لا المهم نسميه غير صالح
إذا كنت تمشي ورميت نفايات في الطريق وبعدها بخمس دقائق أعطيت دراهم لمتسول
. فأنت عملت عمل غير صالح وبعده عمل خير ولكن أضرار ذالك العمل الغير الصالح أكثر من منفعة ذلك المتسول
. فأنت عملت عمل غير صالح وبعده عمل خير ولكن أضرار ذالك العمل الغير الصالح أكثر من منفعة ذلك المتسول
سأتكلم عن عمل الخير
إذا كان هناك مجتمع كل مواطنيه مثقفين ولكن عملهم غير صالح هذا المجتمع سيكون متخلف. لأنه يضيع الوقت في إعادة العمل الغير الصالح
إذا كان هناك مجتمع كل مواطنيه مثقفين ولكن عملهم غير صالح هذا المجتمع سيكون متخلف. لأنه يضيع الوقت في إعادة العمل الغير الصالح
مثلا هناك مجتمعات مازالت أكثر من خمسين سنة كل مرة تعيد بناء الطرق فقط حين تكون هناك أمطار غزيرة. لأنها من الأول لم تعمل عمل صالح
ودول أخرى هي الآن تفكر في مواد أخرى وطريقة أخرى من أجل بناء الطرق. لأن عملها في الأول كان صالح وعندها الوقت لتفكر في الجديد
هذا مثل فقط ويمكن تعميمه على كل المجالات. وكيف أن المجتمع المتخلف له علاقة بالعمل الصالح
هذا مثل فقط ويمكن تعميمه على كل المجالات. وكيف أن المجتمع المتخلف له علاقة بالعمل الصالح
كذلك كل فرد أو جماعة يكون عمله صالح أوتوماتيكيا سيعيش عيشة راضية هذا قانون
مثلا في مدينة أو قرية. تجد الكل يقول لغيره.
* أذهب إلى فلان إن له لبن جيد
أذهب للخباز الفلاني خبزه جيد
أذهب للميكانيكي الفلاني إن عمله صالح
أذهب إلى الخياط الفلاني إنه عمله كذا
مثلا في مدينة أو قرية. تجد الكل يقول لغيره.
* أذهب إلى فلان إن له لبن جيد
أذهب للخباز الفلاني خبزه جيد
أذهب للميكانيكي الفلاني إن عمله صالح
أذهب إلى الخياط الفلاني إنه عمله كذا
أذهب أذهب أذهب أذهب إلخ
العمل الصالح صاحبه دائما مستور
(مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) ليس بالضرورة أن يكون عندك ملايين لتعيش حياة طيبة
العمل الصالح صاحبه دائما مستور
(مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) ليس بالضرورة أن يكون عندك ملايين لتعيش حياة طيبة
خلاصة القول إذا كنت تريد أن تعرف ما معنى العمل الصالح وهل تقوم به فإنه لو اجتمعت الجن والإنس على أن يعطوك الجواب الشافي لك بالضبط لن يستطيعوا
أنت وحدك من تعرف هل تقوم بالعمل الصالح أم لا في عملك خارج العمل مع محيطك ...إلخ
أنت وحدك من تعرف هل تقوم بالعمل الصالح أم لا في عملك خارج العمل مع محيطك ...إلخ
إياك ثم إياك أن تقول المجتمع غير صالح فكيف أعمل صالح أو أنني أعيش في مجتمع ديكتاتوري
لأنه بكل بساطة أنت في دورة تمهيدية إن صح التعبير من أجل الحياة الأخرى
لأنه بكل بساطة أنت في دورة تمهيدية إن صح التعبير من أجل الحياة الأخرى
بمعنى لو كانت مدينتك فيها نفايات في كل جانب فلا ترمي النفايات في الطريق فأنت مطلوب منك أن تعبر لربك بأنك من الذين يعملون الصالحات حتى تكون في الدنيا الأخرى مع المجموعة التي نجحت في المهمة
وكذالك اذا كنت موظف أو طبيب أو اي مهنة في بلد القمع أعمل صالح ولا يهمك الغير
لأنه يوم القيامة إذا كنت من الفائزين ستكون مع عربي وفرنسي وامريكي وصيني وهندي
لأنه يوم القيامة إذا كنت من الفائزين ستكون مع عربي وفرنسي وامريكي وصيني وهندي
وكذالك إذا لم تنجح ستكون مع عربي و فرنسي وامريكي وصيني
بمعنى أكثر وضوح من يعملون الصالحات سيكونون في مجموعة بغض النظر في أي مجتمع كان يعيش وبغض النظر من أي ملة كان
بمعنى أكثر وضوح من يعملون الصالحات سيكونون في مجموعة بغض النظر في أي مجتمع كان يعيش وبغض النظر من أي ملة كان
(لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ ۗ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَانَصِيرًا
وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا)
أنت حين يكون عملك صالح فإنه سيستفيد منه العشرات أو المئات من الناس وبدون أن تشعر.
ومن جهة أخرى حين يكون عملك غير صالح سيضر كثير من الناس وبدون أن تشعر
ومن جهة أخرى حين يكون عملك غير صالح سيضر كثير من الناس وبدون أن تشعر
خلاصة بعد العمل الصالح يأتي إقامتك للصلاة في المجتمع يعني صلتك بالآخرين وهي لها علاقة بالعمل الصالح.
مثلا أنت حين كنت في المدرسة تلميذ كسول والنتيجة أن غيرك أصبح. طبيب ومهندس وأنت كنت مشاغب لا تهتم
مثلا أنت حين كنت في المدرسة تلميذ كسول والنتيجة أن غيرك أصبح. طبيب ومهندس وأنت كنت مشاغب لا تهتم
كذالك في صلتك يمكن أن تكون كسول وكما قلنا كل صلة هي صلاة وبها يصبح عندنا ما لا نهاية لمعنى الصلاة. الآن تمعن في هذه الآية
( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا)
بعد العمل الصالح والصلة بالآخرين يجب عليك عمل الخيرات وهي مهمة جدا جدا جدا من أجل رفع درجاتك في الدنيا الأخرى
فهناك ستكون مجموعة في الفردوس ومجموعة أصحاب اليمين ومجموعة في الغرفات ومجموعة من المقربين إلخ
فهناك ستكون مجموعة في الفردوس ومجموعة أصحاب اليمين ومجموعة في الغرفات ومجموعة من المقربين إلخ
(انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا )
مثلا أنت في هذه الدنيا عندك منزل وسيارة هذا جيد.
ولكن لو كان عندك فيلا وسيارات ومسبح هذا أحسن كذلك الآخرة.
إذا كنت من المقربين أحسن ولهذا
ولكن لو كان عندك فيلا وسيارات ومسبح هذا أحسن كذلك الآخرة.
إذا كنت من المقربين أحسن ولهذا
استغل الفرصة بأعمال الخير وساعد الآخرين ولكن بشرط أن يكون عملك صالحا. لأنه ربما بعملك الغير الصالح تأخذ حقوق الكثير. ولهذا يجب أن تكون ذكي
العمل الصالح + إقامتك للصلة+ عمل الخيرات انت هنا في منافسه
العمل الصالح + إقامتك للصلة+ عمل الخيرات انت هنا في منافسه
(خِتَامُهُ مِسْكٌ ۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ )
هناك ثلاث أنواع من البشر إختر ممن تكون (إن اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ (31) ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ
لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ )
أخيرا أنا فتحت الموضوع فقط وفيه الكثير ما يقال والمجال مفتوح للكل. وقد تكلم الأستاذ قصي هاشم في هذا الموضوع وله طريقته
"منقول"
"منقول"
جاري تحميل الاقتراحات...