المدن الذكية كمُمّكن وأداة فعالة لطرح المشكلات وحلولها.
ثريد يناقش طريقة التفكير بمنظور #المدن_الذكية للحركة المرورية في المملكة العربية السعودية.
ثريد يناقش طريقة التفكير بمنظور #المدن_الذكية للحركة المرورية في المملكة العربية السعودية.
لا يخفى على الجميع أن أزمة المرور في السعودية تعتبر من أكبر المشكلات التي يعاني منها الكثير وخصوصاً في المدن الكبيرة والمتوسطة. كيف يمكن للمدن الذكية حل المشكلة؟
يجدر الذكر بأن المدن الذكية تهدف لأهداف عدة، من ضمنها إدارة المدينة بشكل حكيم وفعال. فبدلاً من اخذ القرار بتفعيل الإشارات الذكية (عن طريق الحساسات) وغيرها من الحلول، يجب التفكير في أساس المشكلة!
ماهو أساس المشكلة؟ في حقيقة الأمر اساس المشكلة سيكون مختلف من مدينة لآخرى ومن شارع لآخر، فربما من الأساس لا حاجة لوجود إشارة مرورية في هذه المنطقة. يقال دائماً أن معرفة المشكلة هو نصف الحل!
نعم، لا يمكن تطوير تقنيات ودفع هذه المبالغ الهائلة على حلول قد تساهم جزئياً في حل المشكلة، إننا نرغب في حلول جذرية وحلول استباقية أكثر من كونها حلول تستجيب لمشكلات تحدث الان.
يجدر التفكير ايضاً، هل للمواصلات العامة دور في ذلك؟ كيف سيصبح عدد السيارات لو كانت هنالك بدائل مثل الحافلات، القطارات وغيرها؟! لكن...
هل بمجرد رؤيتنا لهذه النماذج في الخارج يعني إمكانية تطبيقها في المملكة العربية السعودية؟ بالطبع لا. فيجب دراسة العوامل الفارقة مثل المناخ والعادات والتقاليد، وإعادة صياغة هذه الحلول لتواكب بيئة المملكة العربية السعودية.
الرسالة والخلاصة من هذا الثريد، #المدن_الذكية هي مُمّكن يتيح لسلسلة اتخاذ القرار (من المقرر مروراً بالمخطط ووصولاً للمنفذ) التفكير بحيادية ومن زوايا مختلفة للأخذ بعين الاعتبار أكبر قدر من العوامل المؤثرة بنجاح وفشل المشروع حتى يحقق يطرح المشكلة الحقيقة وأقرب الحلول لها.
جاري تحميل الاقتراحات...