صحيح أن تركة نظام الثلاثين من يونيو تركة ثقيلة ، وصحيح أن الحكومة الإنتقالية ورثت خزائن خاوية وديون مليارية ، صحيح أنها ورثت إشكالات في جميع مناحي الحياة تقريباً ، وقبولهُم بالتكليف بالرغم من ذلك هذة شجاعة تُحسب لهُم ،
صحيح أن هناك إختراقاً ما حدث بملف السلام ، صحيح أن السودان بدأ ولو جُزئياً طريق العودة للأسرة الدولية ، صحيح أن ملف إزالة إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب يمضي مع الإداره الأمريكية وتقول التقارير الرسمية أنه يمضي لنهايتِهِ .
لكن حقيقة هناك تحديٍ كبير تحديٍ كفيل بأن يؤدي لإنهيار الفترة الإنتقالية بِرُمتها تحديٍ يفتح شهية المُغامرين ، تحدي الإقتصاد ، وأكثر ما هو مُخيف أن لا هناك إحساس برؤية واضحة علي الأقل قابلة للتطبيق بتشاكُس أو بدونِه، أو أن لا هناك نهاية أو حد للتدهور المُمنهج وغيرِه لمعاش الناس
وإن كان من العيب قول ذلك بعد عاماً كامل ولكن ما لم تبدأ الحكومة بشكلٍ جاد إصلاحاً إقتصادياً بكافة القطاعات بعضها يحتاج لسياسات فقط ليعمل بشكل صحيح ، ستكون المألات التي بدأت كارثية .
جاري تحميل الاقتراحات...