جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Atamimi_A_Jamal

7 تغريدة 12 قراءة Sep 11, 2020
كتبت، كارين يونغ، باحثة في معهد أمريكان إنتربرايز في #بلومبيرج،
في وقت التراجع الأمريكي في الشرق الأوسط، هناك ميل في دوائر السياسة الخارجية للمبالغة في تقدير نفوذ #الصين في الشرق الأوسط،
لكن مصالح بكين هناك اقتصادية، وتميل إلى التركيز علي #السعودية #الخليج_العربية
@abotamam73
إذا كان بإمكان #الصين في هذه الأثناء العمل كمستثمر في مشاريع الطاقة ومنشآت البتروكيماويات في ميناء_ينبع على البحر_الأحمر #السعودي إلى مصفاة ميناء الدقم على بحر العرب في ُمان فهذا مرحب به كثيرا.
بالنسبة لدول #الخليج_العربي إن الشراكة الاستراتيجية مع الصين لا تساعد في تحقيق التوازن الإقليمي ضد #إيران،
تبدو الصين جيدة جدا كإستراتيجية
مؤقتة ل #المملكة_العربية_السعودية
هناك نافذة للاستفادة منها في م
صادرات الطاقة، سواء كان نفط وغاز أو بتروكيماويات.
في السنوات العشرين المقبلة، يمكننا أن نتوقع ظهور فراغ في السلطة في أنحاء الشرق_الأوسط،
سيكون هذا مشكلة بالنسبة للاقتصادات
ذات الكثافة السكانية العالية، التي تقع
على طول طرق التجارة البحرية الأكثر
أهمية (الخليج_العربي والبحر_الأحمر).
ما يأتي بعد اندفاع #الصين في الخليج هو أمر يجب أن يفكر فيه صانعو السياسة الأمريكيون بجدية أكبر،
القوة #الأمريكية هي التي تضمن حاليا حرية الملاحة الدولية في الخليج_العربي وممر البحر_الأحمر، إلى جانب حماية التجارة الحرة العالمية|
الوجود الأمريكي القوي في الشرق الأوسط، من شأنه أن يمنع هذا النوع من المغامرات #التركية التي نراها الآن في المتوسط،​والتنافس علي إقامة القواعد في السودان والصومال واليمن،
هناك دور تلعبه القوى الإقليمية، لكننا نكون في حالًا افضل عندما يكون هناك نظام ترتكز علي #القوة_الأمريكية
باختصار تقول الكاتبة ، لابد من الوجود
الأمريكي في الشرق الأوسط لحماية طرق
التجارة العالمية والحفاظ على هيمنتها،
وأن اهتمام الصين في الخليج وغيرها
تجارى بحت ، وانها ليست كفو علي حماية
طرق التجارة العالمية (لأنها حرامي اصلا).

جاري تحميل الاقتراحات...