أولاً أشكر الأخ عامر جناحي لإقتراحه علي قراءة هذا الكتاب ، أدري شكري مابيوصل له لأني ماتابعه ولا يتابعني ولا أعرف حساباته ولكنني مُمتن له لإفادته إياي، الكتاب يفتح تفكيرك ويعطيك أكثر من نظرة ويرتب الأفكار ببالك ولو تشوف كل شي فيه منطقي ومعروف لكن يفتح عينك عليه ويرتب أفكارك
نبدأ
نبدأ
الكتاب يبدأ في عالم عبارة عن متاهة كبيرة فيها ممرات وغرف، فيها أربعة كائنات، فأرين وبني آدميين قزمين كلهم يسعون إن يوصلون لقطعة الجبن الخاصة فيه
المتاهة تُمثل الدنيا
الممرات والغرف يمثلون اختياراتنا ودروبنا في الحياة ومحطاتنا فيها
الجبنة تمثل أحلامنا ممكن زواج أو ثروة أو وظيفة
المتاهة تُمثل الدنيا
الممرات والغرف يمثلون اختياراتنا ودروبنا في الحياة ومحطاتنا فيها
الجبنة تمثل أحلامنا ممكن زواج أو ثروة أو وظيفة
تبدأ القصة في إن كلهم الفأرين والقزمين ينطلقون من ممر إلى ممر ومن غرفة لغرفة بحثاً عن جبنتهم ، وبعد تعب وعناء وأيام طويلة يوصلون لغرفة فيها جبن كثير
يستانسون وفرحتهم تكون عارمة ويبدؤون يعيشون حياة حلوة يأكلون فيها الجبن يوم بعد يوم بعد يوم بعد يوم بعد يوم، كل يوم يستيقظون ويأكلون من الجبن اللي تعبوا عشان يوصلون له، لحد يوم من الأيام يستيقظون من النوم ويحصلون إن الغرفة فاضية من كل الجبن ..
الفأرين بكل بساطة يربطون أحذيتهم وينطلقون بحثاً عن جبنة ثانية، بينما القزمين ورغم إنهم مخلوقات متطورة جداً عن الفأران ، إلا إن هالشي يلعب دور ضدهم في هاللحظة وتبدأ مشاعر الحزن والخوف والقلق تدخل في قلبهم .. ويصرخ واحد منهم يقول: من حرك قطعة الجبن الخاصة بي؟؟؟
وتبدأ التساؤلات السلبية تدور ببالهم..
من حرك قطعة الجبن؟
شنو سبب تحريكهم لها؟
احنا بذلنا كل مجهودنا عشان نوصل لها
ولانستحق إن نكون في هالموقف
ويعيشون في دوامة من الحزن والتساؤلات والضياع ويختارون إن يبقون بالغرفة الفاضية وكلهم أمل إن باجر راح ترجع جبنتهم بنفس الغرفة
من حرك قطعة الجبن؟
شنو سبب تحريكهم لها؟
احنا بذلنا كل مجهودنا عشان نوصل لها
ولانستحق إن نكون في هالموقف
ويعيشون في دوامة من الحزن والتساؤلات والضياع ويختارون إن يبقون بالغرفة الفاضية وكلهم أمل إن باجر راح ترجع جبنتهم بنفس الغرفة
ويظلون أيام طويلة في حزن وكآبة وتساؤلات سلبية ، وفي انتظار الفرج وهم في مكانهم في الغرفة اللي كان يوم من الأيام فيها جبنتهم
لحد مافي يوم من الايام يتفقون اتفاق
لحد مافي يوم من الايام يتفقون اتفاق
قالوا يمكن مازالت الجبنة في الغرفة لكن وراء الحائط ، فياخذون أدوات ويحفرون ويحفرون لكن بالنهاية من دون أي جدوى، ماكان في فايدة من محاولتهم
فيقعد أحدهم يائس والآخر يقرر قرار مختلف
فيقعد أحدهم يائس والآخر يقرر قرار مختلف
قرر الثاني إن مافي فايدة إن يتم لازم يبحث في مكان ثاني عن الجبن ، حاول يقنع صاحبه لكن صاحبه رفض وكان يئس
ربط الثاني حذائه واستعد إن يطلع بروحه بعد ماقال لصاحبه: الجبنة تحركت فلازم إن أحنا بعد نتحرك إن ماطلعت بطلع بروحي.. وشجعه في هالشي إن تخيل سعادته لما يحصل جبنة في مكان آخر
ربط الثاني حذائه واستعد إن يطلع بروحه بعد ماقال لصاحبه: الجبنة تحركت فلازم إن أحنا بعد نتحرك إن ماطلعت بطلع بروحي.. وشجعه في هالشي إن تخيل سعادته لما يحصل جبنة في مكان آخر
صرخ لوحده بعد ما يأس من صاحبه "حان وقت المتاهة" وطلع يفتر في الممرات بحثاً عن جبنة أخرى في غرفة أخرى ، لكن سرعان ماغلبه الخوف وهو يشوف الممرات المظلمة اللي ماعمره مر من خلالها من قبل وبدت التساؤلات تدخل بباله
شنو لو ماحصلت جبنة؟
شنو لو ماكان في جبنة أخرى؟
شنو مخشوش في كل هالممرات؟
شنو ممكن يصيرلك في الدرب من مخاطر؟
لحد مافكر القزم في إن يرجع الغرفة لصاحبه الخائف لكن مرت عليه فكرة اعتمدها وخلصته من فكرة العودة
الفكرة كانت: "شنو كنت بتسوي لو ماكنت خايف"
شنو لو ماكان في جبنة أخرى؟
شنو مخشوش في كل هالممرات؟
شنو ممكن يصيرلك في الدرب من مخاطر؟
لحد مافكر القزم في إن يرجع الغرفة لصاحبه الخائف لكن مرت عليه فكرة اعتمدها وخلصته من فكرة العودة
الفكرة كانت: "شنو كنت بتسوي لو ماكنت خايف"
صح الخوف ممكن يكون مفيد ويبعدنا عن مخاطر لكن بنفس الوقت الخوف ممكن يقلص قدراتنا وانجازتنا ويبعدنا عن أهدافنا ، لما الخوف يكون كابح لك ولقدراتك اهني لازم تتصرف التصرف الخالي من المشاعر السلبية !
بدأ القزم يركض إلى إن حصل غرفة ضخمة فرح واستبشر خير ! وقال أخيراً هذا تعبي بحصل من وراه جبنة كبيرة ، وحصل قبل مايفتح الباب فُتات جبن، الفُتات كان جبن جديد ماعمره ذاقه وأكله وكان جداً شهي
سرعان ما أُصيب بخيبة أمل، لما فتح الباب واكتشف إن الغرفة فاضية ، تضايق وحزن جداً واُحبط ثم جات بباله فكرة إن لو كان تحرك بسرعة بدل مايتم أيام حزين ويندب حظه بالغرفة الأولى مع صاحبه ، كان بيوصل بسرعة قبل ماينتهي الجبن، فقال ما راح يضيع وقت أكثر وطلع يبحث عن الجبن بمكان آخر
وقتها تذكر أساساً الغرفة الأولى محد سرق أو حرك قطعة الجبن منها ولكنها فعلاً كانت تنقص بوم عن يوم ولكنهم لأن كانوا مستانسين فيها ومرتاحين بالغرفة ما لاحظوا تناقصها، ولو كانوا منتبهين ومستعدين ماوصلوا لهالوضع
كان القزم يمشي ويمشي في الممرات وكل لحظة يوقف ويرسم جبنة في الحائط وداخلها نصيحة عشان تكون دلالة لصاحبه المحبط لو قرر بيوم يطلع من غرفة الجبن الاولى
وهو يركض كان كل شوي يحصل فتات جبن (الفتات هي القطع الصغيرة جداً) كان يأكلها ويتحمس إن يستمر بالركض إلى أن يجد قطعة كبيرة، ورسم في حائط جبنة وكتب فيها ، كل مامشيت في درب جديد بتحصل على جبن أكثر !
وكان دايماً في الدرب كل ماتعب يتخيل نفسه وشعوره لما يوصل للجبن ولذته وسعادته معاهم، ويكون هذا دافع له إن يستمر فرسم جبنة على الجدار وكتب فيها: "لما تتخيل نفسك وأنت مستمتع بالجبن قبل ماتوصل له، تزيد معنوياتك ويعطيك دافع اكبر إن توصل له"
استمر يركض في الممرات وآلاف الحكم والفوائد تمشي بباله ..
مر في باله إن الجبن في الغرفة مع الوقت يقل أو يتعفن ويكره طعمه ، وكل ما تركت جبنتك القديمة كل ماكانت فرصتك أكبر في إن تحصل جبنة جديدة
مر في باله إن الجبن في الغرفة مع الوقت يقل أو يتعفن ويكره طعمه ، وكل ما تركت جبنتك القديمة كل ماكانت فرصتك أكبر في إن تحصل جبنة جديدة
وعرف إن الوقت اللي ضيعه يندب حظه وينتظر جبنة تتنزل عليه من السماء في الغرفة الأولى مع صاحبه اليؤوس كان من الأولى إن يستغله في إن يبحث عن جبنة أخرى
إنك تركض في متاهات بحثاً عن جبنة جديدة أفضل من إن تقعد بغرفتك فاضية من الجبن ، لأن بحثك لو احتماليته وجود جبن ضعيفة افضل من لاشيء!
إنك تركض في متاهات بحثاً عن جبنة جديدة أفضل من إن تقعد بغرفتك فاضية من الجبن ، لأن بحثك لو احتماليته وجود جبن ضعيفة افضل من لاشيء!
عرف وهو يركض إن هو نفس الشخص لكن اللي فرق وياه هو إن تغير تفكيره ، تغيير التفكير يغير التصرفات، وتغير التصرفات تغير الشخص ، هي مجرد أفكار غيرها تغيرت فيها كل حياته واختلف جذرياً
لحد ما حصل باب كبير فتحه ، إلا طلع داخله جبن اكثر من كل جبن شافه في حياته، وانواع جديدة ومختلفة ووجد الفأرين فيها مكرشين وعرف ان من زمان وصلوا ووصولهم السريع كان بسبب إن هم بسرعة غيروا حياتهم وراحوا دروب جديدة بدل ندب الحظ
فعرف قيمة التأقلم مع التغيير وفوائده❤️
فعرف قيمة التأقلم مع التغيير وفوائده❤️
عرف وقتها إن أكبر عائق يوقف جدام الإنسان هو نفسه وتفكيره وإن التكيف مع التغيير بسرعة أمر وايد مهم، وإن الخوف لازم مايتغلب على الإنسان ويحرمه من استكشاف حياته ونفسه، صح التغيير ماعجبه وكان صعب في البداية لكن التغيير في النهاية كان طريقه في إن يحصل جبن وايد
فكر إن يرجع لصاحبه القزم اللي مازال في الغرفة الاولى وينصحه، لكن تذكر إن الإنسان ماراح يتغير إلا من نفسه وهو ترك له في دربه الكثير من الحكم لو يتدبر فيها بتساعده إن يغير حياته ..
وظل في الغرفة مستمتع بالجبن مع الفأرين
وظل في الغرفة مستمتع بالجبن مع الفأرين
انتهت القصة ويبدأ الكاتب يطرح أمثلة للإستفادة منها، مثلاً جم شركة خسرت لأنها خافت التغيير، جم علاقة انتهت لإنها خافت التغيير، جم موظف انطرد بسبب عدم مواكبته للتغير؟
عدم التغيير قاتل ويدمر حدود وقدرات الإنسان ومافي إنسان ذكي يسوي نفس التصرف مليون مرة وينتظر نتايج مختلفة
عدم التغيير قاتل ويدمر حدود وقدرات الإنسان ومافي إنسان ذكي يسوي نفس التصرف مليون مرة وينتظر نتايج مختلفة
منطقة الراحة رغم راحتها، إلا إنها ممكن تضرك وتؤلمك وتحرمك من مليون فرصة وإنجاز ، لاتضيع وقتك في ندم ولا تعيد التصرف ألف مرة في مكان تحسه منطقة راحتك وهو مكان يضايقك وتنتظر إن تصير معجزة تغير الأمور.. تغير ترى كل شي بالدنيا تغير
الكاتب يطرح فكرة إن مو شرط التغيير في علاقتك الزوجية معناها تبحث عن شريك حياة آخر ولكن من الممكن أنك تغير طريقة تعاملك مع شريك حياتك، التغيير مهم وهو اللي يسوي للحياة معنى، الحياة تتغير وأنت تغير ولاترضى تبقى في غرفة فاضية .. انطلق وتصرف نفس مابتتصرف لو كنت ماتختف وتخيل أحلامك❤️
وهذي آخر شي جزاك الله خير رتبها @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...